عن عباس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - يقبل الحجر - يعنى الأسود - ويقول: إنى لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر , ولولا أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. (1)
يا لجمال الاتباع!!
يقبل الحجر - فقط - لأن نبيه - صلى الله عليه وسلم - قبله.
أى اتباع هذا؟! وأى تعظيم للسنة هذا؟!
فأين أدعياء المحبة ... من هذا الموقف , وأنت تراه حليقًا , ومسبلًا , ومدخنًا , وتاركًا للنوافل , وغير عابئ بالسنة أصلًا.
ولنتأمل هذه المواقف من الصحابة - رضى الله عنهم - في تعظيم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع أمره.
ظن كثير من الصحابة , ومنهم الفاروق عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - أن عدم إنفاذ جيش أسامة إلى شمال الجزيرة هو الأفضل حتى يتفرغوا لقتال المرتدين , ولكن
1 -رواه البخاري (1597) ومسلم (1270)