الوقوف في تلك الحضرة القدسية , ومناجاة الذات العلية , فتجد الروح طريقها , ويعرف القلب الموحش مثواه.
بدأت صفات المؤمنين بالصلاة وختمت بالصلاة , لعظيم مكانها في بناء الإيمان , بوصفها أكمل صورة من صور العبادة. (1)
قال - صلى الله عليه وسلم:"الصلاة خير موضوع , فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر". (2)
"لأن بها تبدو قوى الإيمان في شهود ملازمة خدمة الأركان , ومن كان أقواهم إيمانًا كان أكثرهم وأطولهم صلاة وقنوتًا وإيقانًا". (3)
وأى دعوة تريد أن تستقيم إلى الله فعليها أن تدلف من باب الاستقامة , وبابها المحراب". (4) "
"وسجود المحراب واستغفار الأسحار ودموع المناجاة: سيماء يحتكرها المؤمنون , ولئن توهم الدنيوى جناته في الدينار , والنساء والقصر المنيف فإن جنة المؤمن في محرابه. (5) "
1 -صلاح الامة (2/ 324 , 325)
2 -حسنه الالباني في صحيح الجامع (3764)
3 -فيض القدير للمناوي (4/ 247)
4 -الرقائق لمحمد أحمد الراشد (ص15)
5 -الرقائق لمحمد أحمد الراشد (ص27)