فسبحانه سبحانه ... يعطى على العمل القليل والثواب الجزيل!!
وقال تعالى {من ذا الذى يقرض الله قرضًا حسنًا فيضعفه له أضعافًا كثيرةً والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون} (سورة البقرة , الآية: 245) .
قال القرطبى - رحمه الله - واستدعاء القرض في هذه الآية إنما هو تأنيس وتقريب للناس بما يفهمونه , والله هو الغنى الحميد , لكنه تعالى شبه عطاء المؤمن في الدنيا بما يرجو به ثوابه في الآخرة بالقرض , كما شبه إعطاء النفوس والأموال في أخذ الجنة بالبيع والشراء حسب ما يأتى بيانه فى"براءة".
وقيل: المراد بالآية الحث على الصدقة , وإنفاق المال على الفقراء المحتاجين , والتوسعة عليهم , وفى سبيل الله بنصرة الدين.
وكنى الله سبحانه عن الفقير بنفسه العلية المنزهة عن الحاجات ترغيبًا في الصدقة. أ. هـ. (1)
1 -الجامع لأحكام القرآن (2/ 1048)