فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 270

فسبحانه سبحانه ... يعطى على العمل القليل والثواب الجزيل!!

وقال تعالى {من ذا الذى يقرض الله قرضًا حسنًا فيضعفه له أضعافًا كثيرةً والله يقبض ويبصط وإليه ترجعون} (سورة البقرة , الآية: 245) .

قال القرطبى - رحمه الله - واستدعاء القرض في هذه الآية إنما هو تأنيس وتقريب للناس بما يفهمونه , والله هو الغنى الحميد , لكنه تعالى شبه عطاء المؤمن في الدنيا بما يرجو به ثوابه في الآخرة بالقرض , كما شبه إعطاء النفوس والأموال في أخذ الجنة بالبيع والشراء حسب ما يأتى بيانه فى"براءة".

وقيل: المراد بالآية الحث على الصدقة , وإنفاق المال على الفقراء المحتاجين , والتوسعة عليهم , وفى سبيل الله بنصرة الدين.

وكنى الله سبحانه عن الفقير بنفسه العلية المنزهة عن الحاجات ترغيبًا في الصدقة. أ. هـ. (1)

1 -الجامع لأحكام القرآن (2/ 1048)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت