عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا [1] .
ولم يستدل بالحديث [إلا بما ثبت] [2] عنده صحته بمتنه ومعناه. وكان إماما حاويا لما [3] يتعلق بالأحكام من الحديث [4] .
وقد روي عن يحيى بن نصير [5] قال:"سمعت أبا حنيفة قال: عندي صناديق من الحديث ما [أخرجت] [6] منها إلا اليسير". أراد ما سلم من النسخ والمعارضة.
[1] النساء: آية (82) .
[2] ما بين القوسين سقط من (ب) .
[3] في (ب) : بما.
[4] في (د) : (وكان إمامًا حاويًا لما يتعلق بالأركان من الحديث) .
[5] لم أقف على ترجمة: (يحيى بن نصير) بل المذكور في تراجم من روي عن أبي حنيفة (يحى بن نصر) فلعل إيراده باسم يحيى بن نصير خطأ.
أما يحيى بن نصر فالذي يترجح عندي أنه المعنى بهذه الرواية عن أبي حنيفة فاسمه كاملًا يحيى بن نصر بن حاجب القرشي. مات ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين.
أما أقوال العلماء فيه:
أبو حاتم: بليته عندي قدم رجاله.
أبو زرعة: ليس بشيء.
العقيلي: منكر الحديث.
أحمد: كان جهميًا مرجئًا.
ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
ابن حيان: ذكره في الثقات.
انظر ترجمته في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/139 والضعفاء الكبير للعقيلي 4/433 والكامل لابن عدي 4/2701 وتاريخ بغداد للخطيب 14/159 وميزان الاعتدال للذهبي 4/411 ولسان الميزان لابن حجر 6/278.
[6] كذا في (د) وفي بقية النسخ: (ما خرجت) .