وكان [1] كثير الاعتناء [بالأخذ] [2] بالحديث حتى جوز نسخ الكتاب بالحديث [3] لقوة منزلة الحديث [عنده] [4] وعمل بالمراسيل [5] وقدمها على الرأي [6] .
[1] في (د) : وكان أبو حنيفة رحمه الله كثير....
[2] سقطت من (أ) و (ب) و (جـ) .
[3] وهذا مذهب المالكية أيضًا وابن حزم الظاهري.
ويشترط الحنفية والمالكية أن يكون الحديث متواترًا. وألحق الحنفية المشهور المتواتر.
واكتفى ابن حزم أن يكون الحديث صحيحًا ولم يتشرط التواتر، (أصول السرخسي 2/67، كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري 3/175، شرح تنقيح الفصول للقرافي، الإحكام لابن حزم 4/107) .
[4] سقطت من (أ) و (جـ) .
[5] والمرسل عند الأصوليين أعم من المرسل عند المحدثين، فهو عند الأصوليين يشمل إرسال الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وإرسال التابعي وإرسال تابع التابعي (أصول السرخسي 1/360) .
أما المرسل عند المحدثين فهو حديث التابعي الكبير الذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم إذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. (علوم الحديث لابن الصلاح: 47) .
[6] أصول السرخسي 1/360.