فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 92

الاختلاف السابق مانعًا من الإجماع اللاحق [1] .

واعتبر الإجماع السكوتي [2] .

وأما القياس فقد سلم [3] العلماء له كلهم حتى سموا أصحابه أصحاب [4] الرأي [5] .

[قال مالك] [6] رحمه الله حين سئل عن أبي حنيفة:"رأيت [7] رجلا لو ادعى أن هذه السارية ذهبا ً لأقام بحجته" [8] .

[ولا خفاء في قوة [دلالة] [9] ما ذكرنا على قوة اجتهاده عند من نظر إلى الحق] [10] [وقد] [11] هدي إلى صراط مستقيم.

[1] كذا مذهب أكثر الحنفية والمحققين من الشافعية. (تيسير التحرير 3/232) .

[2] هذا قبل استقرار المذاهب، فإذا أفتى بعض المجتهدين بمسألة اجتهادية أو قضى بعضهم قضاء واشتهر بني أهل عصره وعرفه بقية المجتهدين ولم يخالف في ذلك أصلا، وكان ذلك قبل استقرار المذاهب كما ذكرت، ثم مضت مدة يمكن لمن بلغته الفتوى أو القضاء إظهار اعتراضه - على خلاف في هذه المدة بين الحنفية - كانت تلك الفتوى أو القضاء إجماعًا. (تيسير التحرير 3/246) .

[3] في (د) : سلم له العلماء كلهم.

[4] سقطت من (أ) و (جـ) .

[5] أصحاب الراي هم أصحاب القياس من أهل العراق لأنهم يقولون بآرائهم وقياسهم فيما لا يجدون فيه حديثا أو أثرًا، مستنبطين من الكتاب والسنة والإجماع. (التعريفات الفقهية للبركتي: 180، 181) .

[6] في (أ) و (جـ) : (قال محمد. وهو خطأ من الناسخ فيهما.

[7] في (د) : (رأيته رجلًا) .

[8] أخبار أبي حنفية للصيرفي: 74.وجاء في تبييض الصحفية للسيوطي ص 6 وقال الشافعي: قيل لمالك هل رأيت أبا حنيفة؟ قالك نعم رأيت رجلًا لو كلمت في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لأقام بحجته).

[9] سقطت كلمة (دلالة ) من (أ) و (جـ) .

[10] ما بين القوسين سقطت من (د) .

[11] سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت