1-نص العبارة كما في الاتباع:
وأخذهم في التنقير عما يتوقف عليه القياس. (انظر الاتباع. ص33)
نص العبارة بعد المقابلة على جميع النسخ المخطوطة: وجدهم في الشعر عما توقف عليه القياس.
(انظر هامش(2) ص 27 من الرسالة بعد التحقيق)
2-نص العبارة كما في الاتباع:
متبعًا النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسنة (انظر الاتباع(ص33) .
نص العبارة بعد المقابلة على جميع النسخ المخطوطة:متبعًا النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر به وسنه (انظر هامش 10 ص 27) .
3-نص العبارة كما في الاتباع:
وكفى استياسا وتنبيها (انظر الاتباع ص33) .
نص العبارة بعد المقابلة على جميع النسخ المخطوطة:وكفى استناسا وتنبيهًا (انظر هامش 6 ص31)
4-نص العبارة كما في الاتباع:
فلولا مذهب أبي حنيفة لم يتطهر أحد ممن دخل [فما مات] هذه البلاد أبدًا (انظر الاتباع ص 60)
نص العبارة بعد المقابلة على جميع النسخ المخطوطة:
فلولا مذهب أبي حنيفة لم يتطهر أحد ممن دخل حمامات هذه البلاد كلها أبدا (انظر هامش 4ص 45) .
5-نص العبارة كما في الاتباع:
هذا المذهب هو [بالمفند] في أصول الشرائع وفروعه (انظر الاتباع ص77)
نص العبارة بعد المقابلة على جميع النسخ المخطوطة:هذا المذهب الذي هو المقتدى في أصول الشرائع وفروعها (انظر هامش 4 ص67)
6-وهناك أخطاء أخرى منها مثل ما وقع في الصفحات: 33، 36، 38، 44، 53، 55، 64، 66، 72.
وبناء على ما تقدم تكون نسخة النكت الظريفة التي وردت بالاتباع غير محققة تحقيقًا علميًا يمكن الاعتماد عليه.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة، - رسالة البابرتي - قد نشرت في مجلة الفكر الإسلامي [1] ، بتحقيق الشيخ خليل الميس، وهي مجلة غير محكمة. وقد افتقر ذلك التحقيق إلى كثير من عناصر التحقيق المعهودة للآتي:
1-لم يورد المحقق آي ذكر أو وصف للنسخ التي اعتمد عليها.
2-لم يبين منهجه في إخراج النص.
3 -اعتمد التحقيق على نسخة واحدة وردت الإشارة إليها في
[1] مجلة الفكر الإسلامي، بيروت، لبنان: الأعداد 5، 6، 11، لعام، 1982م، ثم العدد الأول لعام 1983م.