إذن فعليك أن تقوم بما تستطيع ، واترك الباقي على الله سبحانه وتعالى، وكما قال صلى الله عليه وسلم:"ولكن سدِّدوا وقارِبوا"، فسدّدْ وقارِبْ، واعلم أنه متى ما تيقن الله من استنفاذك كل طاقتك فسترى ثمرات جهدك تتساقط عليك رطبًا جنيًا، فتقر عينك، ويهدأ بالك.
أما كيف تقوم بما تستطيع؟ فالأمر ببساطة يكون بعقد النية، وتنظيم الوقت، وترتيب الأولويات.
عقد النية على التفوق في الدراسة وعلى الدعوة إلى الله.
تنظيم الوقت بتحديد ما يكفي من ساعات يومية للدراسة، وعدم ترك عمل اليوم للغد، ثم إيجاد ولو القليل من الوقت للعمل والدعوة.
ترتيب الأولويات بأن تنظر في حياتك وترتب أولوياتها حسب ما أقررته من قواعد سابقة تعيش بها، ولا تنسَ أن أمامك صيفًا طويلًا تكون فيه الدعوة هي شاغلك الأول، كما كانت الدراسة شاغلك الأول أغلب الشتاء، فتكون الأولوية الأولى في الصيف للدعوة، وأما في الدراسة فالأولوية للدراسة والاجتهاد، ولا تنس نصيبك من الدعوة خلالها، وثق نهاية أن الله سيبارك في وقتك، متى ما تحقق منك حق البذل والعطاء،"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين".
فاعقد النية، ونظِّم الوقت، ورتب الأولويات.. و"هزَّ النخلة"، لتنال هداية السبيل و"الرطب الجنيّ".
اتفقنا ؟؟ في انتظار إجابتك بـ"نعم".
عن موقع الإسلام على الانترنت الاستشارات الدعوية