وجسدك الكبير بادٍ لكل عين؟!!.. الكل يعرف دخيلة الفن، إن ما فيه يراه السادة المشاهدون في الأفلام وأخواتها، مما يكون بين البطل والبطلة، إنهم يرون ما يكون في غرف النوم، وتحت الفرش، مما لا يكون إلا بين الأزواج، يرونه جهرة.. فهذا حال أهل الفن (( أصحاب الرسالة السامية!! ) )في العلن، فهل سيتقون ربهم في السر؟!. بهت الدعيّ…وعرّت الاعترافات واقع الفن.. الممثلة بائسة.. الإغراء لا حدود له.. وعلى قدر التميع والتغنج والجمال.. فالحظوة والشهرة والمال.. كل بائع بضاعته غيره، إلا الممثلة بضاعتها نفسها: جسدها.. تبيعه للأنظار، والثمن على قدر المساحة العارية.. هي مرغوبة حظية، لكن بين سن المراهقة إلى اكتمال الأنوثة.. ثم تذهب الحظوة، لتفوز بها صاعدة: صغيرة السن، بديعة الحسن، رشيقة القوام.. لتكون حسرة على ممثلة، كانت قديرة، بطلة جديرة.. وتمضي الأيام، لتصبح الصاعدة، بعد سن اليأس قاعدة..وينصرف عنها النظر إلى صاعدة ثانية، ذات المواهب الآنفة. أما اللاتي بلغن التقاعد، فلا ضير بأي واد هلكن.. أو حتى انتحرن.. وهكذا.. دواليك، دواليك.. تدور العجلة.. عجلة الفن ذات (( الرسالة السامية!! ) )..!