حققوا: المال، والشهرة، وكذا المتعة.. من أجسادهن... والممثلات هن الضحايا.. اسألوهن.. وسيلة المتعة هن.. وسيلة الإغراء هن.. وسيلة جذب المشاهد لزيادة المكاسب هن.. الممثلات تفطن، وفهمن المراد بهن.. أردن مفارقة أرض الفن..بعضهن .. لكنهن ضعفن، فلم يصبرن، ولم يجدن العون.. لم يكن بعزيمة تنفذ إلى النور بهن.. فآثرن البقاء على مضض.. أن يجدن فرجا ومخرجا أملهن.. لكن بعضهن عزمن، وقررن الرحيل، ومفارقة أرض الشيطان، إلى أرض الرحمن.. وهذا ما أزعجهم.. يخشون على متعهم.. يخشون على بضاعتهم.. يخشون على سوقهم وتجارتهم أن تبور.. وهي بوار.. فلا تعجب أن يقولوا ما يقولوا، إن لهم أملا في الشيطان أن يعيدهن إلى المستنقع تارة أخرى.. هم أيضا ضحايا أنفسهم.. والشيطان.. ليست الممثلة وحدها الضحية، لكنها أكثر مأساة.. إنهم يئنون من ألم النفس، وضيق الصدر.. يضحكون وقلوبهم تبكي.. يمرحون ونفوسهم تختنق.. إنهم يقرون بهذا في لحظات صدق مع أنفسهم ومع الآخرين.. دمروا المرأة، فدمروا أنفسهم.. لعبوا بها، وما عرفوا أنهم يلعبون بمصيرهم: أليست هي السكن والمودة والرحمة، فكيف وقد حطموا السكن، وقتلوا المودة، ومنعوا الر!
حمة؟!.. لن يجدوا إلا المر والعلقم.. أي انتهاك لكرامة المرأة، هو تدمير لاستقرار الرجل.. ولا يظلم ربك أحدا..
لفتة أخيرة: إلى التي تمنت أن تغني وتمثل وتتحرر من السكن والرحمة: لعل في توبة هذه الثلة من الممثلات، بعد هذه الشهرة العريضة: كفّ وزجر لأمانيك.. فتأملي مليا..
الصفحة الرئيسية ... العلماء وطلبة العلم ... المكتبة ... أفكار دعوية ... للنساء فقط ... المنتديات الشبابية من لها