ولقد بدأت العناية والاهتمام من قبل المسلمين في الدعوة إلى الله عز وجل من خلال هذا البرنامج عبر السنوات القليلة الماضية - حسب اطّلاعي - ومن أوائل من سبق مع الأسف في استخدام ذلك هم القاديانية ، مع ما هم فيه من كفرٍ وباطلٍ وانحرافٍ في دعواهم نبوة الكذاب ميرزا غلام أحمد و ما يلبسون به على كثير من الناس وخاصة الذين يدخلون في دين الإسلام .
إيجابيات البرنامج:
يمكن القول بأن الإيجابيات لهذا البرنامج أبرزها ما يلي:
أولًا: استخدامه كوسيلة من الوسائل الإعلامية الحديثة في إلقاء الدروس والمحاضرات والندوات والفتاوى .
ثانيًا: إيصال العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة وفهم السلف إلى ديار المسلمين المتباعدة ، وإلى ديار الكفر التي يقل فيها العلماء وطلبة العلم ، أو المناطق التي ربما يصعب أولا يسمح بنقل الكتب والمصادر إليها ، ففي هذا تغلب على تلك الصعوبات ، وفيه تيسير التلقي العلمي عوضًا عن حلق العلم المباشرة على الشيوخ حيث لا يمكنهم ذلك ، إضافة إلى فائدته للنساء حيث يصعب على كثير منهن متابعة حلقات العلو وحضورهن الدروس .
ثالثًا: تبصير المسلمين بدينهم الحق وترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة المستمدة من الكتاب و السنة مع التحذير من الفرق المنحرفة بالرد على شبهاتهم التي يطرحونها خلال هذا البرنامج .
رابعًا: يعد هذا البرنامج وسيلة من الوسائل الحديثة الهامة في بيان محاسن الإسلام وعدالته ونشر ذلك بلغاتٍ مختلفةٍ وبلوغ ذلك أقاصي الدنيا و أطرافها .
خامسًا: الرد على مطاعن النصارى وشبهاتهم التي يعرضها المبشرون في كتبهم وفي خلال هذا البرنامج .
سادسًا: الرد على القاديانية ( الأحمدية ) وبيان باطلهم وانحرافهم عن دين الإسلام ووقوعهم في الكفر في ادعائهم صحة النبوة بعد دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
سابعًا: نقل الدروس العلمية والدورات العلمية التي تقام في العطل وغيرها لما فيها من فوائد عدة .