سابعًا: إمكانية طرح عدد من الدروس التي تؤخذ عادة بالتلقي عن الشيوخ كدروس التجويد للقرآن الكريم وتعميم الفائدة في ذلك .
ثامنًا: إمكانية إقامة غرف خاصة للأخوات من النساء يتدارسن فيها كتاب الله وأمور دينهن و أمور النساء من خلال غرف مغلقة لا يدخلها إلا من يردن من النساء من خلال رقم خاص للغرفة تضعه من تريد الدخول .
سلبيات هذا البرنامج:
لا ريب أن الوسائل الحديثة لا يخلو بعضها من أوجه سلبية ، منه ما يمكن التغلب عليه و منه ما لا يمكن ، وسأحاول إن شاء الله عرض أبرز ما ظهر لي من سلبيات مع كيفية التغلب عليها إن وجدت .
أولًا: وجود غرف كثيرة ضمن البالتوك تتنافى مع الآداب والأخلاق والقيم الإسلامية ، لذا ينبغي على المسلم ألا يدخل إلا في غرف مخصوصة معلومة الفائدة من خلال سؤاله من يثق بدينه ، ولا يجلس يبحث وينقّب فيدخل في الصالح والطالح من هذه الغرف .
ثانيًا: إمكانية دخول بعض الناس ممن قد يسيء الأدب في هذه الغرف ، ويمكن لمديري الغرف الجيدة أن يضبطوا ذلك إلى حدٍ كبيرٍ إذا وقع ذلك بمنع من يفعل ذلك من الكتابة أو إخراجه من الغرفة .
ثالثًا: ظهور دعايات غير إخلاقية ضمن البالتوك ، ويمكن التغلب على ذلك فيما يتعلق بمديري الغرف وذلك بإيجادهم الغرف عن طريق الاستئجار للغرف من الموقع ، وبذلك لا ترد في غرفهم الدعايات ولديهم الخيار في وضع ما يشاءون لأنفسهم ، وأما في غير غرفهم فالأمر لا يزال قائمًا في ظهور الإعلانات ، ويمكن التغلب على ذلك من خلال اشتراك الشخص في الموقع بعدم إظهار الدعايات الخاصة في البالتوك وهو اشتراك ذو قيمة قليلة باسم له ، وبهذا لا تظهر له دعايات إذا دخل بهذا الاسم في جميع الغرف .