فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 966

* عندما عين زوجها في منطقة نائية لم تتردد في الذهاب معه.. بل إن الله يسر أمورها ووجدت مجتمعًا يحبها ويحرص على تعلم العلم على يديها.. أقامت في القرية عامًا كاملًا لكنها أخرجت ولله الحمد جيلًا كاملًا.. جدات وأمهات وبنات.

* بعض النساء كالذهب الخالص.. قال: تزوجت المرأة الثانية منذ عشرين عامًا.. ووالله ما سمعت الأولى إغتابت الثانية. بل والله سمعتها تدعو لها.

* اسعدك الله سعادة لا تشقين بعدها أبدا.. هذا الدعاء تردده أم الزوج الكفيفة لزوجة ابنها كلما أمسكت بيدها لتذهب بها لقضاء بعض شئونها وحاجتها.. إنها صورة طبيعية للمرأة المسلمة ولكن الإعلام الفاسد نخر في جسد الخلق الفاضل حتى قلمت الموازين وجعل المرأة لا تطيق أم الزوج..

وتجد كثيرات تحب خادمتها وتعاملها معاملة طيبة وهي كافرة.. وأم الزوج امرأة مسلمة كبيرة في السن تجد النكران والصد.. إنها المأساة تأكل في دين المسلمة.

* تزوج بفتاة حليها الأدب وجمالها الخلق وتاج رأسها التقى.. وعندما سألته مبلغًا من المال لشراء هدية لوالدته.. وعدها خيرًا ولم ينفذ.. عندها باعت قطعة من ذهبها الخاص واشترت الهدية. ولا يعلم بذلك أحد إلا الله.

* تختار لزوجها الرفقة الصالحة وتحثه على مجالسة الأخيار وتهاتف زميلاتها ليزرنها رغبة في أن يتعرف زوجها على أهل الخير ويشغل وقته بما يفيد.

* همها رضا زوجها وحسن عشرته وتفقد أمره وبين حين وآخر تردد حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة". رواه الترمذي وابن ماجه.

سنبلة الحقيبة

* سمعت أن محل التسجيلات الإسلامية الموجود في حيهم يعاني من ضائقة مالية وأنه ربما يقفل أو ينتقل..

قالت في نفسها.. هذا خيركثير نخشى أن ينغلق أو يرحل عنا.. هبت مسرعة وبدأت تشتري من الأشرطة النافعة وتوزعها.. ودفعت ببعض المتبرعين لشراء أشرطة دينية من المحل دعما لنشاطه حتى لا يتوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت