فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 966

احتسبت الأجر مرتين.. في دعم نشاط إسلامي ربما ينقطع خيره.. واحتسبت الأجر في توزيع الأشرطة على المعارف والجيران.

* مثل حقائب النساء التي لا تخلو من أدوات الزينة حقيبتها لا تخلو من مجموعة من الكتيبات والمطويات.. فأينما ذهبت واستقرت وضعت تلك الكتب.. إنها نبع من ينابيع الخير.. جملها الله بالتقوى وزانها بالإخلاص ولم ينقص من أدوات زينتها شيء.. إنها داعية بعملها هذا.. ورغم أن الجميع يستطيع أن يقوم به لكن أين أهل الهمة والغيرة والحماس؟!.

* اسم عائلتها يتردد بكثرة وله رنين وجاه وبريق.. فهي من كبار العوائل وصاحبة نسب رفيع.. وعندما سكنت بجوار مسجد ملحق به مغسلة أموات.. بدأت تذهب بنفسها وتغسل المتوفيات ولا أحد يعلم أنها فلانة بنت فلان.. وكثير إذا ذكر لهن الإسم لا يصدقن.. ولكنها منابت الخير وطرق الهداية والتوفيق.

* طرق سمعها حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم:"من جهز غازيا فقد غزا"لم تتردد ولم تؤخر.. دفعت المبلغ وناولته زوجة جارهم وأقسمت عليها أن لا تخبر زوجها من أين أتى هذا المبلغ وقالت: هذا مبلغ من محسنة لتجهيز غاز إدفعه إلى مؤسسة خيرية تقوم بإيصاله.. غزت وأخلصت. رفع الله درجتها.

* ناولت البائع في المحل مجموعة من الكتيبات والأشرطة وطلبت منه توزيعها على المتسوقات وإهدائها لهن.

* من رأى إهمال البعض في أمور الدعوة يناله العجب.. حتى من هم في بيوتهم لا يدعونهم إلى الإسلام الصحيح.. بل يتركون.. ولذا فقد أنشأت مكتبة صوتية في منزلي ورتبتها حسب اللغات الموجودة لدينا وكلما رأيت خادمة وسمعت بقدوم سائق أهديته مجموعة كاملة من الأشرطة المنوعة بلغته وسألت هل هناك من تعرف من يجيد لغتك.. عندها وضعت له الأشرطة حسب حاجته..

* لقرب مسكنها من المسجد الذي يوجد به مغسلة أموات فقد تولت بنفسها إعداد الأكفان وتجهيز بعض الأغراض التي تخص الموتى وترسلها إلى المغسلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت