3-طباعة ما يمكن طباعته والتعديل فيما يحتاج إلى تعديل أوإعادة صياغة ليتناسب مع أسلوب التأليف .
4-دعوة مندوب من الإذاعة والتلفزيون للاستفادة منه في ذلك .
ثانيًا: حيث أن الإذاعة والتلفزيون في الوقت الحاضر تمثل أكثر الوسائل انتشارًا وأقدرها على الوصول إلى الناس في مختلف الأوقات والأماكن ولها من الجاذبية ما يشد الجماهير من الناس إليها وبالتالي التأثير فيهم ، فإن إهدار هذه الوسائل وعدم الاستفادة منها يتنافى مع الحكمة بل وقد يصل إلى التعاون على الإثم والعدوان لان البعد عنها وعدم الاستفادة منها واجب لأنه قمع للباطل وتضييق عليه ونصر للحق ونشر له ، لكن هذا التعامل يحتاج إلى فهم لطبيعة تلك الوسائل وأسباب قوة تأثيرها وكيفية الاستفادة منها ومن فضل الله ان من بين لبناء المسلمين عدد من القادرين على التعامل معها وتحديد الأسلوب الذي يمكنه أن يحكم ذلك التعامل وفق القواعد الشرعية وبرفقه قائمة بأسماء عدد من المشايخ الذين أحسب أنهم قادرون على وضع تصور عملي لإصلاح الكثير من وضع البرامج الإذاعية والتلفازية .
وأرى أن تشكل منهم لجنة تجتمع كل أسبوعين في الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد . وعرض ما يصلون إليه عليكم للتوجيه بما ترونه حياله ثم الأمر باعتماده والعمل هب وأعرض لكم تصوري الخاص لهذا العمل ويمكن أن يطلع عليه أعضاء اللجنة المقترحة في جلستهم الأولى والإضافة إليه أو الحذف منه أو إقراراه والمقترح كما يلي:
حيث أن التأثير الكبير الذي يصل إلى الناس من البرامج الإذاعية والتلفازية يأتي من خلال المضمون والمحتوى بالدرجة الأولى ، ثم الشكل والقالب الفني الذي تصاغ فيه تلك المضامين حيث أنه وسيلة مكملة تجعل المضمون أقدر على جذب الجمهور ومن ثم التأثير فيه .