لذا فإن العناية ينبغي أن تشمل المضمون والشكل مع الاهتمام بالمضمون أولًا لأهميته ولأنه الغاية ولأن العناية به أسهل من قضايا فنون الإنتاج المعقدة على أن لا تقف عند المضمون بل لا بد من الوصول الى المشكلات الفنية مهما كانت معقدة أو صعبة لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب والمضمون الجيد الذي يقَدم في قالب رديء يضعف تأثيره وقد ينعدم بسبب ضعف الجانب الفني ويمكن أن نتعامل مع البرامج الإذاعية والتلفازية في الوقت الحاضر وفق الترتيب التالي:
أولًا: البرامج الدينية والثقافية:
البدء بإنتاج البرامج الدينية والثقافية السهلة برامج الحوار وبرامج الندوات واستخدام فنون الإنتاج بمستوى رفيع جدًا لأنها وسيلة للجذب والتفاعل والتأثير وينبغي أن تستغل كافة الإمكانات في هذا للوصول إلى نوعية جيدة من البرامج الثقافية القادرة على التأثير والمنافسة والإقناع والتبادل البرامجي مع محطات الإذاعة والتلفزيون في العالم لتحقيق البلاغ وإيصال رسالة الإسلام إلى العالمين .
ثانيًا: البرامج الترفيهية: