محطات الإذاعة والتلفزيون لا تقدم البرامج الثقافية والدينية فقط بل تقدم أنواعًا أخرى من البرامج الإخبارية والترفيهية وغيرها لكن البرامج الترفيهية تمثل النوع الذي يغلب عليه عدم الالتزام بثقافة الأمة وقيمها وأخلاقها فيأتي فيها الكثير من المضامين الوافدة التي تخالف ما نحن عليه ولا بد من النظر في هذه القضية"البرامج الترفيهية"لأن تركها بحجة أنها ليست من البرامج الدينية والثقافية يؤثر على الجوانب الإيجابية في البرامج الأخرى . وأرى أن يكون علاج هذه القضية متدرجًا وواقعيًا فلسنا نضع مواصفات لبرامج محطة يراد إنشاؤها لنرسمه وفق ما نراه نحن ، بل نتعامل مع أمر قائم وواقع وإذا لم نستطع إزالة كل ما فيه من الخطأ فالحكمة تقتضي تنمية وتكميل ما فيه من المصالح وتقليل ما فيه من المفاسد والاستمرار على ذلك إلى أن يصل إلى الكمال الذي نريده بإذن الله .