وتكون البداية الآن باختيار البرامج بواسطة لجنة فيها من المختصين في العلم الشرعي وعلوم الإعلام ومن ذوي الغيرة والإحساس بالمسؤولية وتستطيع اللجنة بإذن الله أن تقلل الشر وتختار من البرامج الترفيهية اقلها ضررًا بقدر الإمكان وهذا - بدون شك افضل من ترك البرامج تقدم الشر الكثير والفكر الخطير دون اختيارًا أو رقابة شرعية وحيث ان هذا حل مؤقت يخفف الضرر ولا يقضي عليه فلا بد من التفكير الجاد في العلاج الحاسم والبدء بتنفيذه بالتدريج أيضًا وإذا تحقق فان نسب الشر ستخف كثيرًا ولا يمكن المقارنة بينها وبين الخير الكثير الذي سيحصل ان شاء الله والعلاج هو البدء بالإنتاج البرامجي للإذاعة والتلفزيون بإمكانات مادية وبشرية وفنية عالية ويكون الهدف الكبير الوصول إلى تقديم ساعات برامجية تغطي العالم الإسلامي بل العالم كله تمثل هداية الله للبشرية وفي قوالب فنية عالية تستطيع أن تشد الجماهير وأن تتحدى عقولهم وعواطفهم وتجبرهم على معرفة عقيدة الإسلام وعباداته وأخلاقه وآدابه ومثله العليا لتقوم الحجة على الجميع"ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حىّ عن بينه"ومع أن هذا الهدف يعتبر طموحًا كبيرًا وصعب المنال وقد يقول البعض أنه خيال ، لكن مسؤولية تبليغ دين الله والمحافظة على شباب الإسلام من غزو الثقافات الضالة يوجب علينا التفكير بجد وبحجم المشكلة التي أمامنا ، وليس إخلاص النصارى والشيوعيين لمبادئهم بأكثر من إخلاصنا ، بل والله أنه من العيب أن نقارن أنفسنا بهم ن وإذا صحت العزيمة وصدقت النية سهل الله السبيل ويمكن أن تقوم اللجنة المقترحة بوضع التصور العملي لذلك وفق الأهداف التالية:
1-إنشاء مركز عالمي للإنتاج البرامجي الإذاعي والتلفزيوني .
2-يهدف المركز إلى سد حاجة العالم الإسلامي من الساعات البرامجية في مختلف أنواع البرامج .
3-يستخدم المركز أعلى مستوى فني في مجال الإنتاج .
4-يخضع المركز لإشراف لجنة علمية شرعية .