فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 966

هذه المرحلة يركز فيها على زرع اسم"بوابة الحرمين"ليكون الاسم الدارج على ألسنة الناس الصالح منهم والفاسق، بل حتى الأطفال ينشر فيهم هذا الاسم ليرددوه ليل نهار، والسبب في تركز الاسم هو المعاني القدسية والدينية المصاحبة لهذا الاسم، فالحرمان معظمان في أذهان ونفوس الناس قاطبة بصرف النظر عن مستوى تدينهم، وتشويه صورة الحرمين أو الإساءة لهما لا تغتفر، وإضافة جده لقدسية الحرمين تعطيها بعض المهابة والاحترام والتقدير وأن هذه المدينة يجب أن تصان من أيدي العابثين وكيد المستهترين، فلا يمكن لمدينة تكون بوابة للحرمين أن تكون بالمستوى الديني والخلقي الذي عليه مدينة جدة حاليا، إنها مدينة يقع على بعد 60 كيلو فقط عن الحرم المكي الشريف الذي تتجه إليه قلوب أكثر من مليار مسلم يوميا خمسة مرات، فهل يعقل أن ترتكب المعاصي فيها بهذا الشكل؟. إن هذا الاسم سوف يشع الرهبة في القلوب من اقتراف المعاصي في جدة خشية التقليل من حرمة الحرم الشريف. كذلك الأمر بالنسبة لأضافتها للحرم المدني، فالزائر للمسجد النبوي في الغالب يأتي من جدة بعد زيارة الحرم المكي وهي مرتبطة تماما بمكة والزائر لها لا يمكن إلا أن يكون قد زار مكة من خلال بوابة الحرمين جدة حماها الله.

الخطة في نشر الاسم يكون كالتالي:

1.تأليف القصائد عن عظمة الحرمين وربطها بجدة وباسم"بوابة الحرمين"

2.تأليف وإنشاد الأناشيد عن جدة باسم بوابة الحرمين

3.تسويق فكرة تسمية جدة ببوابة الحرمين للجهات الرسمية مثل الإمارة والغرفة التجارية والبلدية والتسويق لهذه الفكرة من الناحية التجارية والأمنية والدينية والاجتماعية

4.استخدم خطباء المساجد في استخدام الاسم وتعظيم جدة والهيبة من الإثم لقربها من الحرمين وأنها محط رحال الحجاج والمعتمرين الذين ينظرون لأهالي مكة وبوابتها جدة على أنهم أطهر من بقي على وجه الأرض وكأنهم ملائكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت