5.الإيعاز للعلماء والخطباء من خارج جدة على تسمية جدة باسم بوابة الحرمين وترديد ذلك خاصة في محاضراتهم في جدة، فيحيون الحضور من أهل جدة باسم"يا أهل بوابة الحرمين"
6.تسمية بعض الفعاليات الدعوية والسياحية مثل المخيمات الدعوية في جدة باسم"مخيم بوابة الحرمين"وكذلك مثل مسابقات حفظ القرآن الكريم والمسابقات الثقافية وغيرها من الأنشطة بهذا الأسم.
المرحلة الثانية
نشر العلم الشرعي والأنشطة الدينية .
وهي مرحلة تحتاج إلى الجهود العظيمة من المكاتب الدعوية والمساجد والمشايخ وطلبة العلم في بذل العلم الشرعي للناس بإقامة الكثير من الدروس الشرعية والمواعظ والمحاضرات حتى تكون الصفة السائدة في مدينة بوابة الحرمين الاهتمام بالعلم الشرعي وليكون ذلك ملاحظا من قبل الأهالي وزوار هذه المدينة، ولتكسب جدة المكانة الدينية التي تتناسب لتكون وصيفة الحرمين وببوابتها، فلابد لجار بائع المسك من أن يجد ريحه.
أما الخطة لتنفيذ هذه المرحلة
1.وضع برنامج شرعي متميز يتبناه العلماء والقضاة يعتمد كثيرا على فقه الحجاب والعفة وتعظيم محارم الله واستعظام المعاصي والخوف منها.
2.يشارك خطباء المساجد في هذه المرحلة بالتركيز الدائم في خطبهم على مواضيع هذه المرحلة والمذكورة في الفقرة أعلاه
3.تعمل مسابقات ثقافية للنساء تعتمد مواضيعها على مواضيع هذه المرحلة ويحث النساء الاشتراك فيها
4.تعمل دورات كثيرة ومتكررة في فقه الإنكار للرجال والنساء على حدا سواء ويذكى في النفوس أمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخاصة فيما يتعلق بالحجاب والسفور
5.في هذه الفترة يتم الاستفادة من الأحداث المؤلمة والاجتماعية والتي يكون سبابها عدم الالتزام بالحجاب وتنشر بين الناس وخاصة النساء، كما يستفاد منها عند الجهات الرسمية لدعم فعاليات الإنكار التي سوف تأتي في المرحلة القادمة