صراحة مثلها مثل مشرط الطبيب الذي يقطّع فيه جسد المريض وما أن يصحوا ذلك المريض ألا ويرفع يديه بالدعوات لذا لك الطبيب على جميل صنعه لأنه أنقذ حياته من مرض خطير وموت محقق
فأستاذي الحبيب ويا معلمتي الفاضلة
إننا نتفق جميعا أن من أصعب الأعمال هو التعليم لأنه تعامل مع بشر ولأنه تنشئة جيل وصناعة نفوس
أريت أنفس أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسا وعقولا
ولا ننجح في هذه المهنة إلا بالإخلاص نعم الإخلاص تلك الكلمة التي سهلة في نطقها وادعائها صعبة جدا في تنفيذها ومعرفة الإخلاص والمخلصين ليس بالأمر الصعب فأمة محمد صلى الله عليه وسلم لاتجُمع على ضلالة فغالب أنه ما أتفق الناس وخاصة من في المدرسة من إدارة ومعلمين وطلاب بل ومستخدمين وأولياء أمور على إخلاص فلان أو فلانه الاكان حقًا وواقعًا والناس شهداء الله في الأرض ولعل كل سامع لهذا الكلام يتمنا ويدعوا الله أن يحصل على تلك المنزلة فلكل ساعي للإخلاص وكل متمني لهذه المنزلة أقول تعال معي عبر هذه الأمور والتي تساعد إن شاء الله على بلوغ تلك المنزلة .
1-تذكر نعمة الله عليك أستاذنا الحبيب ويا معلمتي الفاضلة فلقد خصكم الله تعالى بنعمة حرم منها كثير من الناس فكم من خريج وخريجة لم تتم فرحتهم لعدم توفير الوظفية فتراهم متابعين بلهف إعلانات الديوان ومكاتب التوجيه وتراهم في طوابير طويلة يحدوهم الأمل إلى تلك النعمة التي تتقلب فيها ففي آخر الشهر تتسلم مرتب عال قد انتهيت من تلك المعاناة التي يعيشها كثير من الناس كل ذلك يدفعك إلي شكر هذه النعمة وتقديم ما هو أفضل إلي شباب الإسلام .