فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 966

فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قلتُ يا رسول الله ! إنَّ لي جارينِ فإلى أيِّهما أُهدي ؟ قال:"إلى أقربِهما منكِ بابًا"

حدود منطقة العمل !

مائة وستون بيتًا ـ على الأقل ـ أنت مطالب بدعوتهم إلى الخير ، فعن الحسن البصري ـ رحمه الله ـ أنَّه سئل عن الجار ؟ فقال: أربعين دارًا أمامَه ، وأربعين خلفَه ، وأربعين عن يمينه ، وأربعين عن يساره""

وتأمل معي لو أنَّ كلَّ واحدٍ منَّا دعا عُشر معشار هذا العدد ، فكم سنغنم ؟!

أنت الرابح !

فبالإضافة للأجور العظيمة والحسنات الكريمة التي تفوز بها عند دعوته وحصول صلاح سيرته وصفاء سريرته ، إلاَّ أنك بدعوته تغنم خيره وتسلم شرَّه ، وتكسب ودَّه وتدفع صدَّه ، وتنال معروفه وتنجو من أذاه .

وحسبك من الخير ؛ أن يأتي في ميزان حسناتك يوم أن تلقى الله !

فعن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعليٍّ ـ رضي الله عنه ـ يوم خيبر:"انفُذ على رسلِك حتَّى تنزل بساحتهم ، ثمَّ ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجبُ عليهم مِن حقِّ الله فيه ، فو الله لأن يهديَ اللهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمرُ النَّعَم"

ومن أعظم أسباب السعادة في دار العبادة أن يكرمك مولاك بجارٍ صالح ناصح تأمنه على عرضك ومالك ، وتسلم من غدره ومكره و تنجو من غوائله وبوائقه .

فعن نافع بن الحارث ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"من سعادة المرء المسلم: المسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء"

سرُّ القضية !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت