• إيثاره بالمنافع وتقديمه على النفس بالمصالح ( كموقف السيارة ـ والإيثار بالظل ـ إماطة الأذى وإبعاد القذر عن بابه .. وغيرها )
• مناصرته حال وقوع الظلم عليه والوقوف معه عند التعدي عليه والإساءة إليه في الغيب والشهادة .
فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"من نصَر أخاهُ بظهرِ الغيب ، نصرهُ الله في الدنيا والآخرةَ"
• الوقوف معه حال الأزمات وحصول المصائب عليه كموت أحد أقاربه أو حصول حادث عليه أو غير ذلك من مصائب الدنيا ومصاعب الحياة ، فهو من أحق الناس بحسن رعايتك وعنايتك عندما يحتاج إليك .
فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"من عزى أخاه المؤمن في مصيبته ، كساه الله حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة ، قيل: يا رسول الله ! ما يحبر ؟ قال: يغبط"
وعن عبد الله بن جعفر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"اصنعوا لآل جعفر طعامًا ، فقد أتاهم ما يشغلهم"8 وذلك عندما بلغه استشهاد جعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ في مؤته .
• إكرام ضيوفه في غيبته و حضوره ، بإبداء الترحاب بهم ودعوتهم والقيام بخدمتهم وتقديم الهدايا الدعوية لهم كالكتيبات والأشرطة والمطويات وغيرها .
• الذود عنه في المجالس ، والذب عن عرضه عند منتقصيه والطاعنين فيه ، فحالما يبلغه عنك مدافعتك عنه ومناضلتك دونه ، فإنه سيقبل منك نصحك وسيأخذ عنك دعوتك ، لأنه يرى أن لك فضلًا عليه ، بل سيحاول الاقتداء بك والتأسي بفعلك ، وردِّ الجميل لك .
فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"من ذبَّ عن عِرضِ أخيهِ بالغَيبة، كان حقًا على اللهِ أن يُعتِقَهُ من النَّار"
• التوسعة عليه بما وسَّع الله به عليك من طعام وشراب وفراش ولباس ، فرُبَّ لقمةٍ مهَّدت الطريق لكلمةٍ !