فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"ما من عبدِ أتى أخًا له يزورهُ في الله إلا نادى منادٍ من السماء: أن طِبتَ وطابت لك الجنةُ ، وإلا قال الله في مَلكوتِ عرشِهِ عبدي زارَ فيَّ، وعلىَّ قِراهُ ، فلم أرضَ له بِقِرىً دون الجنة"
• تقديم الهدايا إليه ، فإن النفوس مجبولة على محبة من أهدى إليها وجاد بالفضل عليها .
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم:"تهادوا تحابُّوا"
وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: يا بني ! تباذلوا بينكم ؛ فإنَّه أودُّ لما بينكم .
• عيادته في مرضه ، واستغلال ذلك في دعوته ، وتذكيره باللجوء إلى الله تعالى ، والاستعانة به ، والاعتماد عليه ، فالمريض في حالة ضعف بشري ينتظر اليد الحانية التي تمتد له بالصلة والمعروف ، وينبغي تذكيره بوجوب التوبة من الذنوب وردِّ المظالم إلى أهلها وإرجاع الحقوق إلى أصحابها .
فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: كان غلامٌ يهودي يخدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمرض ، فأتاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له:"أسلم"فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له: أطع أبا القاسم . فأسلم ، فخرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول:"الحمد لله الذي أنقذه من النار"
• حفظ عرضه وماله من بعده حال غيابه ، والقيام على مصلحته إلى حين حضوره وإيابه .
فعن جابر وأبي طلحة الأنصاري ـ رضي الله عنهما ـ قالا:قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"ما من امرئٍ يخذُلُ مسلمًا في موطن يُنتقصُ فيهٍ من عِرضه ، ويُنتهكُ فيه من حُرمتهِ ، إلا خذلهُ الله تعالى في موطنٍ يحبُ فيه نصرته ، وما من أحدٍ ينصُرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتقصُ فيه من عِرضهِ ، تنتهكُ فيه من حُرمتهِ ، إلا نصره الله في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتهُ"