فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 966

6.عندما كانت بعض هذه القنوات تقدم نماذج منفرة على أنهم يمثلون الإسلام كنا نشعر بمضاضة الألم لهذا الطرح المشوَّه، ونرى أن هذه القنوات قد كسبت من وجهين:

-تقديم صورة مشوهة عن الإسلام من خلال فكر هؤلاء وطرحهم المتوتر.

-الاستفادة من الإثارة الإعلامية التي يقدمها هؤلاء بالمجان لهذه القنوات.

وقد آن الأوان لتقديم البديل الصحيح من خلال الطرح العلمي المؤصل،

والدعوة الخيَّرة المؤثرة على علم وبصيرة.

7.رأينا أثر قلة من النصارى والطائفيين احتلوا مساحات شاسعة من هذه القنوات، واستطاعوا تسريب أنماط من السلوك ما كانت مألوفة ولا معروفة. فمنذ متى كنا نسمع داخل بيوتنا ومدارسنا عن عيد الحُبّ؟!

8.لماذا نشعر -دائمًا- بالضعف والقابلية للتأثر وعدم القدرة على التأثير؟ فلو خرج في قنواتنا صاحب طرح منحرف لأعلنا النفير بالتحذير بأنه سيُضِلّ ويُضِللّ، وإن خرج عالم على تلك القنوات قلنا ضل وفتن وخنقنا فرص تأثيره ونفعه، ألسنا على الحق والحق أغلب؟ فلماذا نفكر وكأن ديننا من زجاج؟

9.يقولون: إن هذه القنوات تستغل العلماء والدعاة وتحقق من خلالهم انتشارها، ونحن نقول: وهم -أيضًا- يستغلونها ويصلون من خلالها إلى قطاعات وشرائح اجتماعية لم يتم التواصل معها بعد.

10.رأينا الأثر الخيَر لمشاركة بعض الأفاضل، وتحقق -من خلال ذلك- وصول الكلمة الطيبة الهادية إلى من لم يتعود سماعها ولم يناد بها يومًا من الدهر، وكان للشيخ القرضاوي، والشيخ عائض القرني، والأستاذ طارق السويدان، وآخرين من ذلك البلاء الحسن.

11.الرفض يكون -في أحيان ليست قليلة- شعورًا نفسيًا وليس استدلالا شرعيًا مؤصّلًا بنصوص الوحي ومقاصد الشرع، والنفوس تحتاج إلى أن تُرَاض للانقياد لمدلولات النصوص ولو خالف ذلك رأيها المسبق، واجتهادها حينًا من الدهر.

12.إذا وردنا نصوص الكتاب ومنهاج النبوة فإننا أمام أدلة ناصعة الدلالة أكتفي بالإشارة إليها إلماحًا لا تفصيلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت