عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"مَن كان يُؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ ، فلا يُؤذِ جارَهُ"
وعن فضالة بن عبيد ـ رضى الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، و المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب"
• الصبر على ما يبدر منه من زلل ، وما يحدث من خلل ، وعدم إظهار الغضب منه عند خطئه وتعديه إلاَّ حال تمرده وتماديه .
فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"مَن كفَّ غضَبَهُ كَفَّ الله عنهُ عَذَابَهُ ، ومن خزنَ لسانه سترَ الله عورتَهُ ، ومن اعتذرَ إلى الله قَبِلَ الله عُذرَهُ"
وعن معاذ بن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"من كظمَ غيضًا وهو يستطيعُ أن ينُفِذَه ، دعاه اللهُ يوم القيامةِ على رؤوس الخلائق ، حتى يُخيره في أيِّ الحور شاء ."
• القيام بحقوق المسلم نحو أخيه المسلم كاملة معه ، فهي تقرِّب النفوس ، وتشد من الأواصر ، وتنمي الروابط ، وتؤلف بين القلوب .
فعن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال:"أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسبعٍ ؛ بعيادةِ المريضِ ، واتّباعِ الجنائزِ ، وتشميتِ العاطسِ ، ونصرِ الضَّعيفِ ، وعونِِ المظلومِ ، وإفشاءِ السَّلامِ ، وإبرارِ المقسِمِ"
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"حقُ المسلم على المسلم ست". قيل: ما هن ؟ يا رسول الله ! قال:"إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبهُ ، وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمتهُ ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعهُ"