والمقصود ؛ أنَّ بذل المعروف إليه ، وكفُّ الأذى عنه ، واحتمال ما يأتي منه ، وإدخال السرور عليه ، ودفع الشرور عنه ؛ من أعظم أسباب نجاح دعوتك معه ، وفوزك بقبوله لك ولما يأتي منك .
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ عليه وسلم:"أفضلُ الأعمالِ أن تدخلَ على أخيكَ المؤمنِ سرورًا، أو تقضيَ عنه دينًا، أو تطعمهُ خبزًا"
• باع أبو الجهم العدويُّ دارَه بمائة ألف درهم ، ثم قال: فبكم تشترون جوار سعيد بن العاص ؟ قالوا: وهل يُشترى جِوارٌ قط ؟! قال: ردُّوا عليَّ داري ، ثُمَّ خذوا مالًكُم ، لا أدع جوار رجلٍ ؛ إن قعدت ؛ سأل عنِّي ، وإن رآني ؛ رحَّب بي ، وإن غبتُ ؛ حفظني ، وإن شهدت ؛ قرَّبني ، وإن سألته ؛ قضى حاجتي ، وإن لم أسأله ؛ بدأني ، وإن نابتني جائحةٌ ؛ فرَّج عنِّي . فبلغ ذلك سعيد بن العاص ، فبعث غليه بمائة ألف دِرهم .
وسائل دعوية ناجحة: * الاشتراك في مجلة إسلامية ، وإهدائها إليه أو إعطائه المجلات القديمة التي تمت قراءتها والانتهاء منها .
• الكتب النافعة التي تحل قضاياه و تعالج رزاياه ، وتُصلح عيوبه ، وعليك أن تحتال في إيصالها إليه ، فمرة في يده وأخرى في مركبته أو مجلسه ، وغير ذلك مما يمكنك من إيصالها إليه .
• تعليق لوحة دعوية في مدخل المنزل ـ إذا كان مشتركًا ـ تُعلَّق بها الفتاوى والحِكم والأحكام والمواضيع المناسبة لِما يقع فيه من ذنوب وعيوب .
• الشريط المؤثر لمن يحب من المشايخ والدعاة ، ويُستحب ترغيبه فيه قبل إهدائه إليه .
• إعطاءه بعض أشرطة ( الفيديو) الإسلامية ـ الخالية من المخالفات الشرعية ـ لمن لديه جهاز (الفيديو) ويغلب عليه استخدامه في الشر ، فيهدى إليه أشرطة تتحدث عن قضايا المسلمين أو معاناتهم وما يقع عليهم من حروب وكروب .
• طرق الباب عليه عند الخروج من المنزل لأداء الصلاة وكذلك بالهاتف ، وخصوصًا في صلاتي الفجر والعصر .