فعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحجِّ والعمرة ، فإنهما تنفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبثَ الحديد والذهب والفضَّة ، وليس للحجة المبرورة ثوابٌ إلاَّ الجنَّة"
• زيارته بطلاب العلم والدعاة في بيته أو دعوته إليهم عند حضورهم في بيتك .
• الإجابة على أسئلته الدينية عن طريق إيصاله بالعلماء والمفتين لحل مشاكله والإجابة على أسئلته .
أحذر .. تسلم !
• أحذر من قبول المنكر منه ، والرضا به ، ومشاركته فيه ، فلو عرض عليك أن يقدِّم لك خدمة محرمة أو ما فيه شبهة ، فلا تقبل منه ، ولا يطرحك الخجل بين يديه ، فتشاركه فيه .
• السكوت المخزي ، والمداهنة الممقوتة ، والمجاملة الذليلة التي تسمح لك برؤية المنكر وسماع السوء ، والعلم بالمعصية التي يجاهر بها ، ويستعلي بفعلها دون أن يتمعر وجهك غضبًا لله تعالى أو تقوم بواجب الإنكار عليه ، وعدم الرضا بما هو فيه ، كرفع صوت الموسيقى عاليًا ، وخروج الخادمات والنساء المتبرجات في سفور سافر دون حجابٍ ساتر .
• الحذر من التجسس عليه ، وتلقط أخباره ، وتصيد عثراته ، وترصد زلآَّته ، بحجَّة دعوته إلى الخير وأمره بالمعروف .
فعن معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"إنّكَ إن اتّبعتَ عَورَات الناس أفسَدتَهَم أو كَدتَ أن تُفسِدهَم"
• التخلي عنه وقت حاجته لك ، وخذلانه عند فزعه إليك واستعانته بك ، وعدم مد يد العون إليه في حال فقره وحاجته وجوعه ومسغبته .
فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"ليس المؤمنُ الذي يَبيتُ شبعانًا وجارهُ جائعٌ إلى جنبِه"
وآخر العلاج الكي !