فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 4462

هكذا وصل الإيقاع برموز الإسلام الثلاثة: شيخ الأزهر الحالي الذي كان من قبل مفتيًا"يختلف عن شيخ الأزهر السابق د. جاد الحق على جاد الحق في شخصيته كمعلم بينما الآخر قاضي شرعي ملتزم"- وبين مفتي جمهورية مصر العربية د. نصر فريد واصل (قبل وبعد ولايته) والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر - الممثليين للمؤسسات الإسلامية الدينية في مصر ) التي انتهت بعد دفاع مرير يوميا وفي كل المناسبات وبشتى وسائل الإعلام إلى إصدار بيان للناس (15/2/98) تعلن فيه اعتزازها بقبول النصح من كل ذي رأي أو قلم شريف وتحذر أصحاب الأقلام الصفراء من ممارسة الإفك وافتراء الأكاذيب والولوغ في الفحش بالطعن في الأعراض واقتحام حمى الحرمات الأسرية والشخصية … بما يترتب عليها من الفتنة وحدوث ما لا يحمد عقباه دفاعًا عن الشرف والعرض … وتضع الأمر كله بين يدي القضاء المصري العادل الذي يملك وحده أن يردع (الباحثين عن الشهرة) من المنحرفين برسالة الصحافة المصرية عن دورها الكبير في خدمة الحق والحقيقية الذين يستغلون حرية الصحافة لتجريح الشرفاء ويوظفون حرية الكلمة لخدمة أهوائهم المشبوهة .. الإيقاع بين هذه الرموز الممثلة للأزهر ( مشيخة وجامعة) ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومجمع البحوث الإسلامية من جهة … وبين علماء الأزهر الذين برزت منهم"جبهة علماء"اختلفت مع الشيخ من قبل في تغيير فتواه وهو مفتى بما صدر عن مجمع البحوث الإسلامية 1966 من أن المعاملات البنكية معاملات ربوية ، وكذلك في قضايا الختان ونقل الأعضاء وتكفير د. حسن حنفي ( الذي أشرنا إليه) … وأخيرًا معارضة استقبال السفير الإسرائيلي الذي ( رفض الفنانون والفنانات استقباله واستقبله مع الأسف شيخ الأزهر(دكتور يحيى إسماعيل ، الدستور 10/12/97) - بدعوى أنه لا حق له أن يتسامح في دين الله ، وأن ينحاز للحكومة بحكم تعيينه في منصبه بدل انتخابه - خلافًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت