فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 4462

ثالثًا- كلمة الأسرة

للأستاذ الدكتور إسماعيل صبري عبد الله

الأستاذ الدكتور رئيس المجمع،

السادة الأساتذة أعضاء المجمع،

السيدات والسادة:

أود بادئ ذي بدء أن أقول إنني لم ألتقِ بأستاذنا الدكتور رئيس المجمع إلا قليلًا، ولكنني التقيت به كثيرًا من خلال كتبه القيمة التي أحرص على اقتنائها وخاصة ما يتصل منها بتاريخ الأدب العربي، فهو مرجع يرجع إليه كل من يرغب في التعرف على تاريخ هذا الأدب.

أود ثانيًا أن أشكر المجمع على إقامة هذا الحفل احتفاء بذكرى شقيقي الدكتور أحمد عز الدين عبد الله . كما أقدم شكر الأسرة على هذا الاهتمام فأنا أحتاج إلى كل بلاغة الدكتور كمال دسوقي من أجل أن أعمق الشكر الذى نحس به نحن أفراد أسرة الفقيد .

أيها السيدات والسادة:

أستأذن في أن أتحدث قليلًا عن شقيقي الراحل الكريم الذى لم يكن أخًا فحسب بل كان أيضًا أبًا ومعلمًا فأنا أحد ثمراته التي تعهدها بالرعاية والعناية حتى نمت وترعرعت و بلغت أوج نضجها، لقد قلت إنه كان لي أبًا لأنه هو الذي تولى تربيتي ورعايتي حيث رحل والدنا قبل أن أتم السادسة من عمري، وبعده رحل أيضًا أخوان آخران أكبر من عز الدين فحمل على عاتقه مسؤولية الأسرة و هو في السابعة عشرة من عمره وكان وقتها طالبًا في كلية الحقوق، وعشت معه ووجدت الإحساس بالمسؤولية الكاملة نحو الأسرة وصغار الأبناء، فقام على أكمل ما يمكن أن يقوم به أب لابنه، ولكنه أيضًا كان أخًا كريمًا ففارقُ السن لم يكن فارق أجيال، وبالتالي كان حساسًا وحريصًا على تنمية شخصيتي واعتدادي برأيي، لم يعطني يومًا درسًا خصوصيًّا. قال لي أمامك الكتب والمراجع ولى النتيجة آخر العام وتذاكر وقتما تحب، فغرس في نفسي حب العلم والإخلاص في تحصيله حتى لأقف عن الحد العادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت