رأي في علاج المشكلة اللسانية
للأستاذ الدكتور صادق عبد الله أبي سليمان
ملخص البحث:
يهدف هذا البحث إلى تبيين أهمية السماع بوصفه وسيلة إجرائية مجرّبة يمكن الاعتماد عليها في إذاعة
الفصحى وعلاج مشكلات اللسان فيها، وضرورة الاتجاه إلى بحث السبل التي تنمّي مهارته في أهلها، ولكي يبين صحة دعوته في فعالية السماع في اكتساب اللغة تحصيلًا وإثراءً وسلامةَ أداءٍ يركن إلى الماضي والحاضر؛ فبين أوّلًا ما يدلل على أن العرب القدماء بفطرتهم انقادوا إليه، فعملوا على تهيئة جو السماع النقي الذي يتيح للناشئة كسب الفصاحة وامتلاك ناصية بيانها القولي، كما استعرض مظاهر
عناية علماء العربية به في دراستهم للغة وتقعيدهم لها، ثم عرّج على المحدثين ليبين أنهم أولوه عناية القدماء مستفيدين في ذلك من منهجية الدرس اللغوي الحديث واستعانته بمختبرات اللغة ووسائلها الحديثة.
وختم البحث بتعزيز رأيه في أهمية السماع في علاج المشكلة اللسانية غير مهمل دور النحو-على الرغم من عدم تعويله عليه في تربية ملكة اللسان-في معاضدة السماع في إتقان مهارة اللغة وإصلاح زلل اللسان،وذلك في ظل عدم توافر جو السماع النقي،وقلة المتحدثين بالفصحى في هذه الأيام.
*السماع وسيلة كسب ملكة اللسان
مدخل: