فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 4462

2-أن يكون البدء بتعليم اللغة عن طريق نقل الطفل أو التلميذ في المرحلة الأولى من مراحل التعليم العام نقلا رقيقا متدرجًا من لغته المختلطة إلى اللغة السليمة بعناصرها الأساسية الأربعة وهي الحديث والاستماع والقراءة والكتابة ويكون ذلك عن طريق المران والتدريب والاستخدام مع الإفادة من القدر المشترك بين العامية والفصحى ومع ترقية العامية إلى الفصحى في تدرج وفي رفق ( مثل: حنسأل تصبح سنسأل ، وكدا تصبح كذا ، ده تصبح ذا أو هذا )

ومعنى هذا أن هناك هدفين يجب العمل على تحقيقهما ، أحدهما: تشجيع استخدام القدر المشترك بين العامية والفصحى ، وثانيهما: ترقية العامية بردها في ذهن التلميذ إلى أصولها العربية ما أمكن ذلك وعن طريق المران أيضًا ننقل التلميذ رويدا رويدا إلى التشكيلات السليمة في اللغة الفصيحة .

3-تنمية الميل للقراءة والاطلاع كهدف أساسي من أهداف التعليم بل هو وسيلة تعليم الإنسان نفسه وإتاحة فرص الاستماع إلى مختارات من القراءة شعرًا ونثرًا أو قصصا ونصوصا .

4-ضرورة التخطيط لكتب القراءة فلها في كل مرحلة من مراحل التعليم العام وظيفتها ففي المرحلة الأولى على سبيل المثال يكتسب التلميذ عن طريق المهارات الأولية ثم تزداد التراكيب في علاقاتها ومستوياتها مسايرة نضج التلميذ وخبرته ويزداد تبعا لذلك المحصول اللغوي عند التلميذ .

5-ضرورة التنسيق بين مناهج اللغة العربية في مراحل التعليم العام الثلاث لإيجاد تكامل دقيق يوحد غايتها ويراعي تدريجيا ويوجه طريقة التدريس فيها ويحميها من التكرار . كما ينبغي أن تترك للمدرس مجالا للتجديد والابتكار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت