فهرس الكتاب
في ظلال المجد
للأستاذ حسن عبد الله القرشي
وَثبة الفِكرِ لَدى العام الجديد
... تتلقانا بعيد بعد عيد
تتلقانا رؤى علوية
... ليس يثني ومضها أعتى السدود
تتلقانا وفي مجمعنا
... عرس الأعراس في اليوم السعيد
مجمع تهدى النجلات له
... من كرام مثل العزة رصيد
عاش للأجيال مجلو السنا
... فجنوا من حقله حب الحصيد
كم توافى رهطه كي يهبوا
... فأرزا لحكمة أثمار خلود
يتبارون على ساحته
... بجليل فاره المعنى فريد
همهم والمجد يعلي شأنهم
... وهواهم ، وهو مقياس السعود
أن يروا مجمعهم فوق الذرى
... علما يعلو على كل صعيد
فهو أحرى بجهود فذة
... تتحرى للجنى أزهى الورود
مرحبا يا صانعا أمجادها
... لفة القرآن في خير مديد
والذي شيد في أرباضنا
... فمما تبقى إلى يوم الخلود
وجلا الضاد عروسا حلوة
... تطبي جلوتها عذب النشيد
يزهو التاريخ في أفيائها
... وترى الآداب أفوان عقود
والسنا ينبع من واحاتها
... وينادي صيبا هل من زيد ؟
يا بني يعرب والخطب دنا
... وصقور البقي تزهو بالحشود
كلهم قد شط في إجرامه
... يضمر الغدر بعزم من حديد
فلنقم وحدة شعب صامد
... تتحدى كل جبار عنيد
راية العرب شرائع مدة
... خالق الأكوان ذو البطش الشديد
هي لن تخشى انحسارًا أبدًا
... منذ (بدر) وهي زلزال رعود
عقدت للنصر دومًا موثقًا
... واحتوى الموثق إقرار العهود
إن يكن جار زمان بحصى
... فغدًا يحفل بالدر النضيد
والدنى كر ، وفر ولقده
... يتدانى النصر من حبل الوريد
لم يطل يأسي ولا دام أسى
... صنعة الأبطال تحطيم القيود
والعدى مهما تمادوا بالأفرى
... فسيلقون بأعماق اللحود
وديار العرب مهما اغتربت
... فقصاراها إلى عود حميد
قدم الطاغي ستلقى قطعها
... ليس هذا زمن الباغي المريد
لوحوا بالسلم فاهزت له
... أنفس خالته يدنو للمريد
فبدا أكذوبة ممقوته
... بسوى حرب حياة ووجود
يسترد الحر فيها أرضه
... فإذا بالخصم كالكلب الطريد