فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 4462

وربما كان من المفيد أن نتوقف عند هذه الملاحظة. فالكلمة المذاعة تخاطب المتعلم والأميّ معًا. ومن المفيد أن نكوِّن فكرة عن اختيارات المستمعين لمختلف البرامج. ولم أستطع مع الأسف أن أقف على دراسة وافية لهذا الموضوع المهم ، إلا ما وجدته من نتائج الدراسة التي أشار إليها الدكتور عبد العزيز شرف في بحثه القيم الذي نشره في مجلة اللسان العربي، بالرباط، المجلد الثالث عشر ص188- 229. والإحصائيات التي اعتمدها نشرت في أمريكا سنة 1954 تحت عنوان"أنواع البرامج الإذاعية التي يفضلها"

وتشير بعض الدراسات الأخرى التي لم أستطع الاتصال بأصولها، أنه ثبت بالإحصاء أن الجمهور يحصل على 60% من الأخبار عن طريق الإذاعة المسموعة.

ومن الواضح أن هذا الرقم يترجم إلى حدٍّ بعيدٍ النتائج السالفة الذكر.

الأميون والمتعلمون تعليمًا ابتدائيًّا والمتعلمون تعليمًا ثانويًّا، والمتعلمون تعليمًا عاليًا، في استبيان أجري على المستمعين في مصر وسورية والأردن ولبنان باعتبارها ممثلة للوطن العربي". فكانت النتائج هي:"

وإذا أخذنا في حسابنا أن الأخبار تذاع عادة باللغة العربية الفصيحة، وأن الفصحى هي لغة القرآن الكريم، فإن دعوى مروجي العامية والملتزمين ببرامجها في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، لا تقوم على أساسٍ منطقي ولا تستند إلى واقع لغوي وعقائدي.

فالعربية الفصحى هي لغة الإسلام وهي اللغة المشتركة لجماهير الأمة في أقطارها وكياناتها السياسية المختلفة. وإن الأمية وهي ظاهرة تخلف، لا تقف حائلًا بين الأميين وبين فهم النشرات الإخبارية التي تلقى بالعربية الفصحى وكذلك الأحاديث بل وما تنشره الصحف السيارة...واللغة السائدة في كل ذلك هي العربية الفصحى.

وفي مجال التلفاز اخترنا في هذا البحث المخطط البرامجي للتلفزيون الأردني للقناة الأولى في الدورة البرامجية الحالية، التي بدأت في 1/3/2000 وتنتهي في 30/6/2000.

وتتأثر برامج التلفاز بالعطلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت