فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 4462

وائتَمرنا كعهدنِا كُلَّ عَامٍ ... وانفضَضْنَا وقد نَعَاكَ النَّاعِي

والذي حَزَّ في النفوسِ جميعًا ... أننا لم نَقُمْ بحقِّ الوداعِ

فحزِنَّا عليك حُزْنَ ثَكُولٍ ... فَقَدَتْ رَكْنَ بيتِها المُتداعِي

آه لو أنني تَحَقَّقْتُ حَيْني ... حِينَما تُحطمُ الرِّياحُ شِرَاعِي

لتزودتُ مِنْ حَيَاتي بِزَادٍ ... ثُمَّ هَيَّأْتُ للرَّحِيلِ مَتَاعي

أيُّهَا الرَّاحِلُ العزِيزُ علينا ... إنَّ مَنْعاك فَوقَ طَوْقي وَبَاعِي

أَلْجَمَتْنِي فيك الفجيعةُ حتَّى ... لم أعد قادرًا على الإبداعِ

محمد عبد الغني حسن

عضو المجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت