فهرس الكتاب
كما يجدر أن أشير إلى أن قوله تعالى: { - - - ? - - ? - عليه السلام -? - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ? - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ? - - رضي الله عنه - - ? - - - رضي الله عنهم - - - } - قرآن كريم ? - - عليه السلام - - ? - ? المحتويات ? تمهيد - رضي الله عنهم - - قرآن كريم ? - ?- صلى الله عليه وسلم - - قرآن كريم ? - ? - ? - - عليه السلام - - ? - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ? - ? - - رضي الله عنهم - - ? - - - - - رضي الله عنهم - - - - ? فهرس قرآن كريم ? - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - أول مرة/ حتى آخر الآية (الأسراء:7) إنما يجعل اليهود في مركز المعتدي لا المعتدى عليه، إذ إن المسجد إنما هو بيت عبادة المسلمين، ولم يحدث أن أطلقت هذه التسمية على بيوت العبادة عند اليهود، لا من قبلهم ولا من قبل غيرهم بعد أن تخلوا عن دين إسرائيل عليه السلام وأنبيائهم الآخرين وهو الإسلام.
وقد تأكد هذا مما ورد بالقرآن الكريم في أكثر من آية فكيف يستقيم أن يقال إن الخطاب في الإفسادة الثانية عند قوله تعالى: { - - - ? - - ? - عليه السلام -? - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ? - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ? - - رضي الله عنه - - ? - - - رضي الله عنهم - - - } - قرآن كريم ? - - عليه السلام - - ? - ? المحتويات ? تمهيد - رضي الله عنهم - - قرآن كريم ? - ?- صلى الله عليه وسلم - - قرآن كريم ? - ? - ? - - عليه السلام - - ? - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ? - ? - - رضي الله عنهم - - ? - - - (الأسراء:7) (إلى آخر الآية) كان موجهًا إلى اليهود، وإنما يستقيم القول بأنه في هذا الشق موجه إلى أولياء المسجد وهم المسلمون كما سبق أن أوردنا (عربًا كانوا أو يهودًا) .
الملحوظة الثانية: