فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 4462

وكان عضوًا في عدد من الجمعيات الطبية مثل جمعية الجراحة الدولية ببروكسل، والجمعية الطبية المصرية، وجمعية الجراحين المصرية، وجمعية الإسعاف الأهلية، وجمعية الهلال الأحمر المصري، والجمعية الخيرية الإسلامية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية لسنة 1988م وانتخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1978م. وبلغت أبحاثه الطبية المنشورة ما يزيد على خمسين بحثًا إلى جانب ما ألقى من محاضرات في المؤتمرات والجامعات المختلفة. ومثل هذا السجل الجدير بالفخر لم يكن يذكره الدكتور حسن في حديثه معنا ولم يكن يذكر المناصب التي تولاها ولا المراكز العلمية التي تبوأها، وكان إذا ذكر سنوات عمادته لكلية طب قصر العيني، فإنه كان يفعل ذلك ليشيد ببعض أعضاء هيئة التدريس، فيقول: وهذا يذكرني أقوال الأستاذ الدكتور عماد بأن السنوات التي قضاها عميدًا لكلية طب عين شمس كان يعتبرها وقتًا ضائعًا بالنسبة له، فاهتماماته العلمية والثقافية كانت تتجاوز مطالب هذا المنصب.

ونجد الدليل على هذا في اعتزاز الدكتور حسن إبراهيم بشعره الذي بدأه بعد زيارته للرسول عليه الصلاة والسلام وحيث كان مقصورًا على السيرة النبوية، وقد جمعه في ديوان. ومن بين قصائده قصيدتان عارض فيهما ميميتي شوقي والبوصيري بدأها بقوله:

ما ذبت شوقًا لجيران بذي سَلَم

ولا أرقت لذكر البان والعلم وما أبحت لريم القاع سفك دمى

في الأشهر الحل أو في الأشهر الحرم

وفي قصيدته النبوية الثانية وعنوانها"وقفة أمام قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم -"، يقول:

مشيت وفي قلبي وجيب ورهبة

إلى خير قبر ضم خير رفات

وحولي من الأقوام حشد ميمم

إلى حيث يثوي منبع البركات

وفي قصيدة ثالثة أسماها"الروح"يقول:

إذا جلى النهار شمس الضحى

وسال نضارها في الخافقين وزينت السماء بقرط ماس

بكل نجومها والفرقدين فسبح باسم فاطرها جميعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت