... لقد استوفى اللغويون العرب القدامى الكلام في أنواع السلاح المعروفة لعهدهم وألّفوا فيها فصولًا وكتبًا. أما المحدثون فلم يلق موضوع السلاح لديهم ما هو جدير بالعناية، وقد تطورت أنواع السلاح في عصور الدول المتتابعة والعصر العثماني والعصر الحديث تطورًا باعد كل المباعدة بينها وبين الأنواع المعروفة للعرب القدامى، ولم يعد لتلك الأنواع شأن كبير في عصرنا، وحلّت محلّها أنواع جديدة أعظم فتكًا منها كالقنابل والصواريخ والمدافع والغازات القاتلة، واخترعت القنبلة الذرية والهيدروجينية والنترونية، واستخدمت في القتال وسائل مستحدثة كالطائرات والبوارج والمدمرات والطرادات وغيرها، فمن الواجب أن يوضع معجم يستوفي ذكر أسماء السلاح قديمة وحديثة.
7-معجم الوقائع العربية:
... إن الوقائع التي خاضها العرب، سواء ما كان منها وقائع داخلية نشبت بين قبائل العرب، أو بين الدولة الإسلامية وقبائل العرب، أو الوقائع التي خاضها العرب في قتال الأمم الأخرى- ومنها الفتوح الإسلامية- كل هذه الوقائع أخبارها مبعثرة في المصادر التاريخية، ومن المفيد أن يضمّها معجم واحد يرتب على أحرف الهجاء ويفصل فيه ذكر هذه الوقائع.
ويشتمل هذا المعجم على ما يأتي:
أولًا- أيام العرب في العصر الجاهلي:
وهي تنقسم أقسامًا خمسة:
1-وقائع خارجية بين العرب والفرس، وأهمها"يوم ذي قار"الذي انتصرت فيه بنو شيبان على جيش كسرى ومن كان معه من قبائل العرب.
2-وقائع بين القبائل العدنانية والقبائل القحطانية، ومنها على سبيل المثال أيام خزار وأوارة والكُلاب وطِخفة.
3-أيام القبائل القحطانية فيما بينها، ومن أهمها الحروب التي نشبت بين دولتي الغساسنة بالشام والمناذرة بالعراق، ومنها:"يوما حليمة"و"عين أُباغ"، ومن هذه الوقائع أيضًا الحروب التي نشبت بين قبيلتي الأوس والخزرج بيثرب ومنها: حرب"سُمير"وحرب"حاطب"و"يوم بُعاث".