يذكر من مصطلحات العلوم العربية ما شاع استعماله بين العلماء مما له صلة بالحياة العامة وألفاظ الحضارة، كما تذكر أعلام الأماكن والبلدان وأسماء الدول والمدن الشهيرة وأسماء المشاهير من الرجال، وتذكر وفاة العَلَم بالتاريخين الهجري والميلادي، وتذكر أهم الحيوانات والنباتات العربية. ويشار إلى ما قاله علماء الحيوان والنبات من العرب، ويستعان للتوضيح بصور الحيوانات ورسوم النباتات، وتعرَّف تعريفًا علميًّا دقيقًا مع ذكر مقابلها الأجنبي.
منهج المعجم الوسيط:
وضع المجمع هذا المعجم ليحافظ على سلامة اللغة العربية ويجعلها وافية بمطالب العلوم والفنون، ملائمة لحاجات الحياة المعاصرة، وبادر باتخاذ الوسائل التي تكفل له ذلك وما يطوى فيها من قرارات لغوية، منها:
1-فتح باب الوضع للمحدثين عن طريق الاشتقاق والمجاز والارتجال.
2-إطلاق القياس ليشمل ما قيس من قبل وما لم يُقَسْ.
3-الأخذ بالسماع من طوائف المجتمع كالنجارين والحدادين وغيرهم من أصحاب الحرف والصناعات.
4-الاعتداد بالألفاظ المولَّدة والمعربة والدخيلة والمحدثة.
5-الاعتداد بالمصطلحات العلمية في مختلف العلوم والفنون وبالتعريفات العلمية الدقيقة.
وأهملت في هذا المعجم الألفاظ الجافية الحوشية، والمترادفات الناشئة عن اختلاف اللهجات مثل: اطمأن واطبأن.
وروعي أن تكون ألفاظ المعجم من السهل الناصع المأنوس من الكلمات والصيغ. وعُزِّز بالاستشهاد المحكم من القرآن والأحاديث والأمثال والأشعار وتراكيب الأدباء وصيغهم البلاغية. وقُدِّمت فيه الأفعال المجردة على المزيدة، والأفعال على الأسماء، والمعنى الحسي على المعنى العقلي، والحقيقي على المجازي والفعل اللازم على المتعدي، وفُصِل مضعف الرباعي من الثلاثي مثل زلزل وزلَّ.
وأهمل من المؤنثات ما كان بالتاء زيادة على مذكره لوضوحه وشهرته، وما كان يؤنث بغير التاء اكتفي منه بما يخفى على كثيرين. ويراعى ذكر ما أقره المجمع مثل: