فهرس الكتاب

الصفحة 3632 من 4462

والمجمع المصري يبذل جهدًا كبيرًا في ملاحقة ذلك التيار الدائم من الكلمات والعبارات المترجمة التي تشيع على الألسنة بعد دورانها في لغة الإعلام، ويبذل وسعه في تسجيل الظواهر اللغوية المحدثة، ثم يتتبع أقوال العلماء القدماء بصدد هذه الظاهرة، لكي يجد فيها منفذًا لإقرارها. ويتبع ذلك بإحصاء الأمثلة المروية لهذه الظاهرة من المعاجم المطولة . ثم يحاول جاهدًا إقرار الصيغة التي يأنس إليها الجمهور؛ حتى لا يصدم أبناء العربية في حسهم اللغوي .

ولاشك أن هذا العمل المتواصل غير المنقطع يحتاج إلى عدد كبير من شباب الباحثين الجادين، يشكلون فريق عمل متكاملًا متناغمًا، ترصد له المكافآت المناسبة؛ كي يبذل ما في طاقته لملاحقة التطور المتسارع في اللغة، وينفي عن المجمع تهمة البطء الشديد في العمل، التي كثيرًا ما توجه إلى المجمع .

وعدد الأعضاء العاملين، الذي لا يزيد على أربعين عضوًا قليل بالقياس إلى عدد لجان المجمع الذي يبلغ ستًا وعشرين لجنة. وزيادة عدد الأعضاء لازمة كي يتاح لهم الإشراف الفعلي على عمل اللجان، والمتابعة الجادة لعملها، وتفعيل هذا العمل وسرعة إنجازه .

التوصيات:

1.العمل على أن تكون قرارات المجمع ملزمة للوزارات والهيئات والجامعات، عن طريق إصدار قانون يلزم الجهات المسؤولة بالأخذ بقرارات المجمع، كلاًّ فيما يخصه، والحرص على تفعيل هذا القانون .

2.توسيع دائرة نشاط المجمع بحيث يتصل اتصالًا مباشرًا بالجهات المعنية والوزارات - وبخاصة وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والإعلام - ونقابة المعلمين، وهيئات التدريس؛ لصناعة جسور علمية تسهم في حل المشكلات اللغوية والأدبية .

3.توثيق أواصر الصلات بين المجمع والهيئات والمؤسسات العلمية المهتمة باللغة العربية وقضاياها خارج الوطن.

4.العمل على إصدار ( المعجم اللغوي التاريخي ) ، الذي نص مرسوم إنشاء المجمع على وضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت