فهرس الكتاب
3-أن المشار إليه قد يكون شيئين، وذلك إذا تقدم الظرف ( بين ) على
(ذلك) ، يقول الله تعالى:" - قرآن كريم ? - - - - ? - - - - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - - ? - - عليه السلام - - ?- رضي الله عنه - - ? - - - عليه السلام - - { - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - ? - - - رضي الله عنه - - - - - مقدمة ? الله أكبر ? ? - قرآن كريم ? - رضي الله عنه - - - - } - ? { ? - - رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ? - - - ? - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ? - ? - ? - - تمت - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه -? - ?- رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ? - ? - - } - قرآن كريم ? - - رضي الله عنهم -? - - - ? - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - صلى الله عليه وسلم -? - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ? - ? -"
(البقرة /53) أي بين الفارض والبكر، يقول الزمخشري موضحًا ذلك: فإن قلت: (بين) يقتضي شيئين فصاعدًا، فمن أين جاز دخوله على (ذلك) ؟
قلت: لأنه في معنى شيئين، حيث وقع مشارًا إلى ما ذكر من الفارض والبكر، فإن قلت: كيف يشار به إلى مؤنثين، وإنما هو للإشارة إلى واحد مذكر ؟ قلت: جاز ذلك على تأويل ما ذُكر، وما تقدم للاختصار في الكلام، كما جعلوا: (فَعَل) نائبًا عن أفعال جّمة تذكر قبله، تقول للرجل: نِعْمَ ما فعلت، وقد ذكر أفعالًا كثيرة وقصة طويلة، كما تقول: ما أحسن ذلك، وقد يجري الضمير مجرى اسم الإشارة في هذا، قال أبو عبيدة: قلت لرؤبة في قوله:
فيها خطوطٌ من سواد وبلَقْ
كأنه في الجلد توليعُ البَهَقْ
إن أردت الخطوط فقل: كأنها، فقال: أردت: ذاك، ويلك، والذي حسُن منه أن أسماء الإشارة تثنيتها وجمعها وتأنيثها ليست على الحقيقة، وكذلك الموصولات،ولذلك جاء (الذي) بمعنى الجمع" (1) ."