فهرس الكتاب

الصفحة 3849 من 4462

عَرفتُ الدكتور محمد محمد الجوادي عام 1981م وأنا نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب في بداية نشاطه العلمي وما يزال طالب دراسات عليا يُهدي إليَّ أعداد مجلة البيئة والمجتمع التي أشرك في الكتابة بها عن بحوث إنتاج الطاقة الحيوية (البيوجاز) أبنائي بكلية الهندسة، وشارك بها في مؤتمر"الشباب والتربية البيئية"بالهند (1980) ، فمؤتمر الطاقة العالمي بنيروبي (1981) ، و"مستقبل البيئة في الثمانينيات"بالمملكة المتحدة (1983) - الذي هيَّأهُ لعضوية لجنة"معهد الدراسات المتقدمة لِحلف الأطلنطي"لصياغة التقرير، وندوة التشريعات البيئية بالقاهرة (1997) . ومنذ تولى بمؤسسة الأهرام إخراج"الأطلس التشريحي"الذي كان يُصدره لطلاب كلية الطب ويوزعه بثمن التكلفة العميد د. محمد عبد اللطيف، فإصدار المجلة الطبية المصرية الجديدة (1986) ، والمجلة المصرية للعلوم التطبيقية (1987) ، فالمجلة الأفريقية للأمراض (1989) . اختير عضو مجلس إدارة مطبعة جامعة الزقازيق (1988) والعضو المؤسس لدار النشر بالجامعة (1989) ، فلما آن أن أشرع في إصدار الجزء الأول من موسوعتي"ذخيرة علوم النفس"التي لم أستطع تقديم أصولها كاملة لدور نشر مكملان ومكجروهل العربيتين ببيروت والقاهرة أو لمؤسسة الأهرام أو الهيئة المصرية العامة للكتاب - لضرورة تصحيح بروفاتها بنفسي وأنا بالخارج للإنفاق على طباعتها، تولى الجوادي مهمة الجمع الإلكتروني بمطابع تجارية كان الكثير من خريجي الجامعة الشبان قد احترفوا العمل بها في حجرات من مساكنهم، فهو يوافيني كل ثلاثاء في الحقيبة الدبلوماسية لسفارتنا بالخرطوم بلفائف البرومايد الثقيلة حينئذٍ كي أردها إليه بحقيبة الجمعة - إلى أن وصلنا إلى التصوير الضوئي للأفلام وتقدمنا لمؤسسة الأهرام للتوضيب والطباعة والتجليد. فلازلت أذكر له بالحمد والثناء بنوته العلمية لي مع سائر أساتذته الذين يقول هو عنهم إنه: (رُزق التوفيق والهداية وحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت