فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 4462

من أجل هذا، لم يكن من المستغرب أن نفاجأ في آخر أيام تقديم أوراق ترشيح دفعة أولى من الزملاء الجدد بتلقي ملف ضخم بمؤهلات ترشيح الدكتور محمد محمد الجوادي لعضوية المجمع. فالاسم ليس غريبًا على أسماعنا، ولا الشخص بعيدًا عن مطالعاتنا بالصحف اليومية، وتقديرنا لما يبعث به لكل منا بين الحين والحين من إهداءات كتبه وبحوثه التي نشكره عليها. وهو هو الشخص الممتلئ حماسة وحيوية الذي نلتقي به في شتى مجالات أنشطتنا بمجامع البحوث العلمية والإسلامية ولجان الثقافة العلمية والإعلام والمجالس القومية المتخصصة. مما يعيد لكل منا صورة شبابه في واحد أو أكثر من ميادين نشاطه، فيتمنى لو أنه كان مزكيه على طلب ترشيحه مع مرشحيه الكبيرين هيكل وعلم الدين، ويُضمرُ في نفسه أنه سيصوت له ويرحب به - لا عبرة بكونه قد اكتشف أنه يتقدم لكرسي التاريخ الشاغر منذ المرحوم حسين مؤنس، أو ربما لِعدَم العلم بأن المتقدم لهذا الكرسي منذ أواخر الدورة الماضية أوراقه مودعة لدى الأمين العام في سرية لم يكشف النقاب عنها بحكم مسؤوليته عن الحياد... وهو العالم الجليل الأستاذ الدكتور حسنين ربيع أستاذ التاريخ بكلية الآداب والنائب السابق لرئيس جامعة القاهرة - الذي لاشك سوف يسعده حين يظفر بالانتخاب في دورته العامة التالية (التي كان مقررًا أن تتأجل لما بعد المؤتمر حيث يكون قد تم استقبال الأربعة الفائزين لرفع نصاب ثلثي عدد الناخبين ويكون الجوادي قد قام بواجب تزكية الأستاذ الكبير وحسن استقباله - لولا أن تقرر التعجيل بانتخابات المرحلة الثانية) سوف يسعده حينئذ أن يتخذ منه العون والسند في وصل التاريخ الوسيط والحديث بالمعاصر، وإنشاء قاموس للأعلام العربية يعنى بالمصطلحات السياسية المستحدثة كمكونات أساسية في العلوم التاريخية، ويتوسع في مجموعة الأفعال الرباعية الخاصة بالتكنولوجيا - كما يقول بمقال الجمهورية 11/2/2003م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت