فهرس الكتاب

الصفحة 3863 من 4462

... ... وكانت المحصلة العلمية تأهيلًا متميزًا لسيادته، ليبدأ عمله الوظيفي ورسالته العلمية الجامعية، فعين معيدًا بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة القاهرة. ثم تدرج في السلك الجامعي من بدايته فعمل مدرسًا ثم أستاذًا مساعدًا فأستاذًا لكرسي تاريخ مصر والشرق الأدنى القديم، ثم رئيسًا لمجلس قسم الآثار المصرية في كلية الآثار ثم عميدًا للكلية.

... ... هذه المسيرة الأكاديمية الرائعة، كان حصادها وفيرًا ومباركًا، وتجسد فيما يلي: ...

-تكوين مدرسة علمية متميزة في علوم الآثار والتاريخ القديم، والحضارة المصرية وصلاتها بحضارات الشرق العربي القديم.

-المساهمة في الكشف عن العديد من المعالم الحضارية في هضبة الجيزة، وتونة الجبل بالمنيا، ومدينة أونو القديمة في عين شمس.

-إثراء المكتبة العلمية بمؤلفاته وبحوثه، فقد ترك أكثر من خمسين كتابًا وبحثًا في مجال الآثار والتاريخ القديم.

-حاضر وشارك في مؤتمرات وندوات عالمية للآثار المصرية، عقدت في مصر وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها.

ناقش - بالإضافة إلى الإشراف - العديد من الرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه.

والفقيد الراحل لم تشغله الأعباء العلمية والأكاديمية عن تحمل مسؤولياته التنويرية والتثقيفية في مجتمعه الذي أعطاه كل جهده، وكل وقته؛ فكان نائبًا لرئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وعضوًا بالمجمع العلمي المصري، وعضوًا بمجمع اللغة العربية، وعضوًا بالمجلس القومي للثقافة، وعضوًا بالمجالس القومية المتخصصة، وعضوًا في جمعيات علمية متخصصة في علوم الآثار في المملكة المتحدة، وكندا، وألمانيا.

سادتي الأساتذة العلماء الأجلاء:

الراحل الرائد الأستاذ الدكتور عبد العزيز صالح كانت له إسهاماته الرائعة والرائدة في مجال المصريات، والمجال لا يتسع لحصرها، وإن كنا نشير في إيجاز إلى نماذج منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت