فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 4462

وأخيرًا أو مسك الختام: أشكر أستاذي الدكتور كمال بشر بفتوته وتلقائيته، بشبابه المتجدد، ولفظه المتودد، وهو الذي أضفى، مأجورًا ومشكورًا، على فوزي مذاق الانتصار، ونكهة الازدهار.

ليس الشكر شكري وحدي، ولكني مكلف به من ثلاث: من جيل بأكمله، كان يرنو إلى تشجيعكم واعترافكم، فإذا بكم تتعطفون وتجودون على فرد منه بثقتكم، ومن مهنة الطب التي شملتموها على مدى تاريخ المجمع بأكبر قدر نالته مهنة من التقدير والإعزاز، ومن جامعة الزقازيق ثامنة الجامعات في وطننا وقد شرفتموها مرة بعد أخرى حتى جعلتم لها ثلاثة مقاعد بينما لا تزال أخواتها تشرئب إلى هذا المحراب، وقد حرص أستاذي الدكتور عبد الحميد بهجت فايد رئيس الجامعة أن يشاركنا هذا الحفل الكريم بنفسه وأن يشترك بنفسه في أداء حق هذا الشكر.

(وهنا وقف الدكتور عبد الحميد بهجت فايد رئيس جامعة الزقازيق فحيا الحضور الذين بادلوه التحية بعاصفة من التصفيق) .

وظني أن وجودي بينكم ليس إلا كوجود التلميذ الوحيد في إحدى كليات أكسفورد التي تنتظم مجموعة من خيار الأساتذة البريطانيين ومعهم طالب واحد فقط استكمالًا لشكل الكلية التي تجمع الطلبة والأساتذة.

يتضاعف إحساسي بالعجز حين أذكر أسلافي في هذا المقعد الذي تصاعدتم بي إليه، فسلفي الأول فيه هو الأستاذ أحمد السكندري، وهو ليس من مؤسسي مجمعنا فحسب، لكنه من أبرز المؤسسين للمجامع التي سبقت، ولو أن الفكرة المجمعية تجسدت في شخص من جيله لتجسدت فيه هو نفسه، وقد آلت إليه دونًا عن غيره من معاصريه وتابعيه عمادات اللغة العربية الثلاث: في وزارة المعارف، ودار العلوم، وكلية الآداب.

وسلفي الثاني الفقيه الكبير الأستاذ أحمد إبراهيم، هو أول علماء الشريعة في مجمعنا، وهو أسن الدراعمة الثلاثة والأربعين الذين وصلوا إلى عضوية مجمعنا، وهو صاحب أول كلمة يلقيها في المجمع عضو منتخب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت