فهرس الكتاب

الصفحة 4053 من 4462

ورجعت أخيرًا في عام 1997م لأشارك المجمعَ احتفاليته الكريمة بالوالد الشاعر"علي الجارم"بإلقاء كلمةٍ عنه بعد أن ألقى السادة الأساتذة الدكتور شوقي ضيف، والدكتور كمال بشر، والدكتور الطاهر مكي، والدكتور محمود فهمي حجازي، والمرحوم الدكتور علي عشري زايد كلماتهم كما ألقى الأستاذ الدكتور محمود مكي قصيدةَ الجارم في رثاءِ زميله وصديقه المرحوم محمد أمين لطفي.

وأخيرًا هاأنذا أعود إلى المجمع العتيد عضوًا جديدًا أتشرف بانتمائي إلى هذه العصبة الكريمة داعيًا الله الكريمَ في أن أكون - مرة أخرى - عند حسن ظنهم في أداء الدور البنّاء والسامي الذي يطالبنا المجتمع بأدائه.

لقد تأسس هذا المجمعُ العتيد عام 1934م وقد حرص أعضاؤه الكرامُ منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا - على مفاهيم رسالته التي أُنشئ من أجلها . فعملوا ويعملون حتى الآن على أداء هذا الواجبَ المقدس بجهدٍ خارقٍ مشكور. ولا أدّعى - في كلمتي هذه - أنني سوف أضيف شيئًا إلى هذه المفاهيم المستقرة إلا أنني آمل في تفعيل الدور الخاص بعلاقات المجمع بالمجتمع، وأن نبذل جَهدًا أكبر - مثلًا - في تعميق الاتصال والتنسيق بوزارة التعليم التي تقوم بتعليم اللغة العربية للنشء خاصة في المراحل الأولى وتعميق الاتصالات أيضًا بوزارة الإعلام بما يتبعها من صحافة وإذاعة وتلفاز حتى تنتقل ثمار جهودكم الجبارة إلى المجتمع في سهولةٍ ويسر. وهكذا تحققون الأهداف الحقيقيةَ التي أنشئ من أجلها هذا المجمع العتيد. أنا أعلم أن هذا الموضوع - وبالرغم من أهميته الخطيرة - ليس سهلًا وله عدةُ جوانبَ متداخلة ومتشابكة مما يجعل تنفيذه في غاية الصعوبة. إلا أن الهدفَ السامي الذي ينبغي علينا أن نسعى لتحقيقه وهو توصيلَ ما تؤدونه من جهد خلاّق للحرص على اللغة العربية إلى المواطن العربِّي في كل مكان يُلزِمنا بمزيد من العمل المخلص لتنفيذه.

سيدي الرئيس، حضرات السادة الأفاضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت