فهرس الكتاب

الصفحة 4328 من 4462

وهنا يجب أن نشير إلى جهود جمهورية مصر العربية التي تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي توفد إلى أوزبكستان بعض المدرسين للمساعدة في تدريس اللغة العربية وخاصة في جامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، والجامعة الإسلامية في طشقند. إضافة لقيام مركز العلوم والتعليم المصري بطشقند بتنظيم دورات لتعليم اللغة العربية للراغبين من مختلف الأعمار من مواطني جمهورية أوزبكستان. وهذا برأينا لا يكفي، ونحن في جمهورية أوزبكستان نتطلع إلى تعاون أفضل مع الدول العربية في مجالات تطوير مناهج وكتب تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية في جميع المستويات التعليمية، والدراسات العربية والإسلامية، والمشاركة في الجهود المبذولة اليوم في أوزبكستان لدراسة وتحقيق المخطوطات العربية و الإسلامية الموجودة في مكاتبنا.

وأعتقد أن لقاءنا هذا سيوفر لنا بعض الخبرات الجديدة التي ستساعدنا دون شك على تطوير نظام التعليم في أوزبكستان، وخاصة في عصرنا الحاضر عندما طغت التكنولوجيا والصناعة على كل شيء، وأصبحت الثقافة وتعلم اللغات والعلوم الإنسانية ينظر إليها كعبء زائد في مؤسسات التعليم التقنية.

ومن النواحي الإيجابية أيضًا أن الجميع أصبحوا يدركون أخطار

العولمة وفوائدها على الثقافة الوطنية، وعلى عملية الإصلاح الجارية في نظم

التعليم.

وأوزبكستان التي اختارت طريق الإصلاحات الجذرية في التعليم، توجه اليوم أكثر من 11% من دخلها القومي إلى التعليم، وأصبحت حصة التعليم من موازنة الدولة حوالي 36% ليشغل التعليم في بلادنا مكانته اللائقة، ويصبح أداة للإنتاج وتطوير الثقافية الوطنية هي جزء من الثقافة الإنسانية المتحدة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نعمة الله إبراهيموف

عضو المجمع المراسل

من أوزبكستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت