فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 265

أردنيًا وهكذا.[مخابرات إحدى الدول العربية عرفت من خلال التحقيق مع"زيد"أن"أبو فلان"من سكان بلدها موجود في أفغانستان، ولم تعرف اسمه الحقيقي، وأثناء التحقيق مع"عَمْرو"أوهموه أنهم يعرفون"أبو فلان"، وادّعَوا أمامه أنهم يريدون أن يَرَوا مدى تعاونه معهم ليخففوا عنه وأنهم يعرفون"أبا فلان"، ثم يطالبونه بأن يَذْكر اسم"أبا فلان"الحقيقي، فانخدع الأخ، وذكر الاسم الحقيقي مجتهدًا وظانًا أنه بذلك لم يقل ما يضر .... لذا ضع اسمًا وهميًا، وغَيِّر البلد ولو شكليًا، فالإخوة الذين معك في التدريب ولو أنهم في قرارة أنفسهم عرفوا أنك لست فلسطينيًا فإنهم إذا ما أُسروا فلن يقولوا:"يا سيادة المخابرات! نحن نُقَدِّر في قرارة أنفسنا أن الأخ الفلاني كان يُمَوِّه علينا ... إلخ"هذا لن يكون بإذن الله.

-لا تترك معك في المعسكر ما لا يلزم مما يمكن أن يَضرك أو يَضر غيرك [أرقام هواتف، مذكرات، ... إلخ] خاصة إذا لم تكن مشفرة، وقد تضرر العشرات من الإخوة في الخارج من جراء هذه الاستهتارات بما عُرِف بـ"دفتر هواتف أبي زبيدة"؛ إذْ تركوا الأسماء الحقيقية والأرقام الحقيقية بجوارها بحجة أنهم في دولة الإسلام فعلام الخوف؟!!!!. والواقع أنه عندما يكون الأخ في الجبال وبين الرشاشات لا ريب أن حالته الأمنية تختلف عما إذا كان في المدينة وكلاب المخابرات منتشرة في المكان للبحث عنه، ولكن الذي يطبق الأمنيات كناحية شرعية فلن يؤثر على التزامه بها كونه في دولة الإسلام أو سواها، حتى ولو كانت عناصر"طالبان"ربما أنزلوا العربي المجاهد على المعابر الحدودية وأشربوه الشاي إكرامًا، نسأل الله أن يغفر لهم تقصيرهم هذا.

-وربما يُسَوِّغ الأخ لنفسه التهاون بهذه الأمنيات بحجة أنه لن يرجع إلى بلده فعلام الأمنيات؟ لكن الواقع العملي يَرُدُّ عليهم، وهذا حسبنا.

-احذر هناك أن تذكر اسم أحدٍ تعرفه في بلدك الأصلي أمام إخوة الساحة، أو أحدٍ تراه هناك في الساحة لشخص خارجها؛ فقد تضرر ناس بسبب تهاون أشخاص بهذا الأمر أكثر مما يُتصور. [فهناك من مخابرات البلاد العربية الطاغوتية من يَعْتَقل كل من له صلة بالمجاهد من قريب أو بعيد مع سلسلة من الإهانات إلى أن يفرجها الله؛ فإذا انتشر أن فلانًا في الساحة فهذا يَضر أهله ومعارفه] .

-لا بد من خطة مدروسة قَبْل الخروج، تكون محكمة ومنطقية ومحفوظة جيدًا خشية الأسر المفاجئ، وسنأتي في"الاعتقال والتحقيق"إلى تفصيل"تقطيع الخيوط لإحكام الخطة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت