كل الثغرات، فصار خروجه للتدريب ضرره أكبر من نفعه. [وقد يكون عدم الخسارة هو الربح في كثير من الأحيان] .
-لا يجوز خروج اثنين بنفس الوقت؛ لأن انكشاف واحد كثيرًا ما يدل على الآخَر.
-لا تحدد للأخ الذي سيخرج تسلسل الطريق كلها مهما حصل، وكلما قطع مرحلة تعطيه المرحلة التالية، حتى إذا ما أُسِر الأخ في مرحلة من المراحل فإن احتمال الضرر الناتج من اعترافه يكون أقل بكثير.
-ولعل أنسب طريقة للعمل في البلاد المتشددة مخابراتيًا [وأكثر البلدان العربية اليوم إن لم نقل:"كلها"صارت في غاية التشدد والذنبية لأمريكا] أنسب طريقة أن يكون الشخص المشرف على الإخراج في البلد غير معروف السكن ولا رقم هاتف، ومعه جواز سفر مزور جاهز ثم يقوم بتسفير الشباب المجاهد واحدًا تلو الآخر، وكلما انتهى من واحد ينتقل إلى آخر.
-والتجربة أثبتت أن أمة الإسلام لم تصبح عقيماًَ، والتجربة أثبتت أن من الشباب الذين إن رأيتهم في بلدانهم رأيتهم غائصين في الملذات حتى الركب، وما إن دعا الداعي أنْ حي على الجهاد حتى رأيْتهم يتسابقون على الطعان، حتى رأيتهم في أرض الجهاد رهبانًا في الليل فرسانًا في النهار، وما أكثر هؤلاء في الجامعات، فضلًا عن المساجد.
-لا ينبغي أن يعرف كذا شخص بعلاقتك بالإخراج إلى أرض الجهاد وهم لا يزالون بين أهلهم ومعارفهم يذهبون ويأتون، فلا ينبغي مكاشفة أيٍّ كان بإمكانية الإخراج إلى أرض الجهاد إلا من ترى فيه الأهلية، وسنأتي إلى توضيح كيفية التدرج بالأخ من الصفر حتى مكاشفته بإمكانية الإخراج، وذلك عند فقرة: التجنيد" [كيف تكسب الأخ إلى طريق الجهاد في سبيل الله] ؟"
-قد يكون بعض الشباب كثير السؤال عما لا يفيد، فينبغي على المشرف أن يعلمه خلاف هذا، وربما يقع المشرف في حَرَج فمثلًا لم يَحِنْ الوقت المناسب لكشف وجود طريق للأخ الجديد فربما يسأل الشاب: هل تعرف طريقًا؟ فقل: لو كان أحدنا يعرف هل تراه هنا؟ فإن أعاد السؤال: فقل: أوما سمعتَ ما أجبتُك؟!! [أسلوب للإسكات] ، [التورية خير من الكذب الصريح، وراجع مزيد توضيح في"محذورات الأمنيات"] .