الله - أداء الأمانات إلى أصحابها من أموال واستعارات كما لو كنت ستغادر بعد أيام، أو توكيل أحد بها حتى إذا ما حصل لك مكروه ليؤديها هو عنك.
-تمامًا هذه الحالة تُشْبِه حالة كثير من الشباب المبتدئ في كثير من البيئات يمنعون أبناءهم من صلاة الفجر في جماعة خوفًا عليهم بل قد يُقْفِلون الأبواب؛ لئلا يخرج الابن، فلا أقلَّ للصادق من أن يقف وقت الصلاة بين يدي ربه ليصلي ولسان حاله:"يا رب! لولا الباب لخرجت؛ فأنا جاهز".
- [والأحاديث على أخذ الأجر بمجرد النية في حال العجز عن الفعل كثيرة، راجع لها رياض الصالحين للنووي وغيره] .
-تبرُّع للمجاهدين ولو بدرهم فقد سبق درهم مئة ألف درهم كما في الحديث، ولْيَبْدَأ الصادق من الآن في الادخار ولْيُقلل مصاريفه التي لا نفع أو لا لزوم فيها، حتى إذا تيسر طريق التبرع يتبرع، أو ربما يتيسر طريق ولا يتوفر مال لإخراج الأخ فيجب أن يكون هو مدخرًا لهذه الحالة ما يستطيع، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. [لاحظ المرحلية وعدم كشف إمكانية وصول المال إلى أن نرى صدقه وكتمانه] .
-الدعاء للمجاهدين والمأسورين، وهذا أضعف الإيمان، فأقل ما يقدمه المسلم لإخوانه مبدأ:"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، وسؤال الله أن ييسر له طريقًا للشهادة، وسؤال الشهادة لنفسه. [المؤازرة بأقل المستطاع ألا وهو اللسان] .
-ومن فوائد الفيلم تحسين وضعنا في التقوى؛ لأن هذه المناظر التي نرى فيها إخواننا يُجالدون عدوهم في البرد والحر وقد تركوا ناعم الفراش ورغد العيش، وهذه المناظر التي نرى فيها أعداء الله يتربصون بإخواننا، هذه وتلك تلين قلب المؤمن؛ لأنه كالجسد لأخيه، فهذا يدفعنا تلقائيًا لنحسن وضعنا في التقوى في ترك المنهيات وفعل المأمورات بل في الاستزادة من النوافل والتأكيد على صلاة الفجر في جماعة، وقيام الليل، ومحاولة تجنب ... الترهات ككثرة الضحك، أو صرف الوقت هدرًا -والوقت ملك لله- وخاصة صرفه أمام شاشات التلفاز ... إلخ.
-ويمكن البدء معه باتباع مبدأ التخلية والتحلية.